المفتي: الدولة في عهد الرئيس السيسي أولت اهتماما كبيرا بالأسرة المصرية واستقرارها - بوابة الشروق
السبت 4 فبراير 2023 11:33 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستزور معرض الكتاب هذا العام؟

المفتي: الدولة في عهد الرئيس السيسي أولت اهتماما كبيرا بالأسرة المصرية واستقرارها

أ ش أ
نشر في: الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 - 7:29 م | آخر تحديث: الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 - 7:29 م

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أولت اهتمامًا كبيرًا بالأسرة المصرية واستقرارها وأهميتها في بناء المجتمع واستقراره.

وأضاف الدكتور شوقي علام، اليوم الثلاثاء، إن دار الإفتاء المصرية بذلت من أجل ذلك جهودًا كبيرة في الحفاظ على استقرار الأسرة المصرية، حيث أنشأت الدار عدة لجان إفتائية نوعية على أعلى المستويات المهنية الإفتائية للنظر في فتاوى الطلاق حتى أصبحت فتاوى الطلاق تمر بعدة لجان بحيث لا يقع الطلاق إلا بعد نظر فضيلته في الفتوى؛ وذلك لحرصه على إقرار مبدأ مساهمة الإفتاء في تنمية المجتمع وصيانته من كل التهديدات التي تواجهه وخاصة الأسرية منها.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها فضيلة مفتي الجمهورية في افتتاح جلسات الدعم الزواجي للأسرة المصرية، اليوم الثلاثاء، والتي أكد فيها فضيلته حرص دار الإفتاء على نشر الوعي الزواجي الرشيد من خلال تأهيل المقبلين على الزواج الذي بدأت برامجه في عام 2014، ولاقت إقبالًا كبيرًا وحققت أثرًا ملموسًا بين المتدربين.

كما بيَّن فضيلته أهمية دورات المقبلين على الزواج لكلا الطرفين كونها تساعد الزوج على أن يبتعد عن التسرع الذي ربما يصل إلى التلفظ بالطلاق وتدمير الأسرة.

وأشار إلى أن الدار درَّبت كذلك كل المأذونين على مستوى الدولة بالتعاون مع وزارة العدل المصرية في الفترة الماضية على مبادئ وأحكام وأسس تساعد على الحفاظ على كيان الأسرة المصرية.

وأكد مفتي الجمهورية أهمية الدور الذي يقوم به مركز الإرشاد الزواجي بالدار الذي تم إنشاؤه في عام 2017، مشيرًا إلى أنَّ الخدمات التي يقدمها المركز في خدمة الأسرة والمجتمع قد تمَّ الاهتمام بتصميمها بدقة، وهو ما يظهر في لجان الإرشاد الزواجي التي تضم المتخصصين في الجانب الشرعي والمتخصصين في العلوم الإنسانية والاجتماعية من علم النفس والاجتماع والتطوير الحياتي.

وأوضح أن مركز الإرشاد الزواجي يُعَد من الأسس القوية لحماية الأسرة المصرية؛ لأنه يجمع بين الجانب الشرعي والجانب النفسي والاجتماعي، وأن تكامل هذه العلوم شيء ضروري لمواجهة المستجدات والمشكلات التي تواجه أية فئة من الفئات، مؤكدًا حرصه على الاستفادة الدائمة من كافة العلوم الإنسانية والاجتماعية في عمل الدار، وخاصة في لجان الإفتاء.

واختتم فضيلة المفتي كلمته بالتأكيد على أنَّ الدار ماضية في التوسع في تقديم خدماتها في مجال تنمية الأسرة المصرية، ويظهر هذا في قيام الدار بإنشاء فروع جديدة، ومنها فرع مرسى مطروح الذي سيتم افتتاحه قريبًا، مشيرًا إلى أن الحياة الزوجية لا بدَّ أن تغمرها الرحمة واللين والمودة لأنها أساس الزواج الناجح.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك