شهدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين، جلسة توعية على هامش المؤتمر الدولي لمرضى بطانة الرحم المهاجرة والتغدد الرحمي، الذي تنظمه الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة بالتعاون مع الجمعية الأوروبية للمناظير.
وجاء ذلك بحضور كلا من: الدكتورة نوال براده، الوزير المفوض بجامعة الدول العربية ومدير إدارة منظمات المجتمع المدني بالجامعة العربية، والسفير أمجد العضايلة، سفير الأردن والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والسفير محمد آيت، سفير المغرب والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والسفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى جامعة الدول العربية، والقس بولس عويضة، وكيل شريعة الأقباط بمحكمة شمال القاهرة، والشيخ محمد وسام، ممثلا لفضيلة مفتي الديار المصرية، والدكتور سيد الأخرس، رئيس الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة.
وأكدت الوزير المفوض نوال براده على أهمية هذا المؤتمر الذي استضافته مصر على مدار اليومين الماضيين، بتنظيم من الجمعية المصرية العلمية لبطانة الرحم المهاجرة، وبالشراكة مع الجمعية الأوروبية لجراحة المناظير النسائية، والذي يُعد أول مؤتمر إقليمي يُقام خارج نطاق أوروبا، بهدف تعزيز المعرفة وتبادل أفضل الممارسات والأدلة العلمية في تشخيص وعلاج بطانة الرحم المهاجرة والتغدد الرحمي، سواء عبر الإدارة الطبية أو التدخلات الجراحية.
وأعربت عن تطلعها بأن يكون هذا المؤتمر قد حقق أهدافه في تعزيز العمل العربي المشترك، وضمان حياة صحية جيدة للجميع، وأن تحقق هذه الجلسة التوعوية الأهداف المرجوة منها.
كما أشادت بالجهود المقدرة لجميع أعضاء الجمعية المصرية العلمية لبطانة الرحم المهاجرة، ولمساهمتهم الفعالة في بناء مجتمع داعم لمريضات بطانة الرحم المهاجرة، ونشر المعرفة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض، بما يسهم في خلق بيئة صحية متوازنة تضمن حياة أفضل، من خلال تزويد الأطباء بأحدث الأبحاث والابتكارات العلاجية.
وأكدت حرص جامعة الدول العربية على مد جسور التواصل مع هذا القطاع، من خلال رعاية عدد من الفعاليات واستضافة بعضها بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، ومتابعة ما يصدر عنها من توصيات، في إطار شراكة بناءة ومسئولة تستجيب لاحتياجات المواطن العربي في مختلف مجالات التنمية.
كما أكدت أن جهود الجامعة العربية قد تُوجت في هذا الشأن بإطلاق "العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني"، بهدف خلق بيئة مناسبة وآليات ناجحة لدعم دور هذه المنظمات في تحقيق التنمية المستدامة.
كما تضمنت وثيقة العقد استعراضا للإجراءات التي يمكن اتخاذها لتعزيز هذا الدور، مع تسليط الضوء على الهدف الثالث المعني بضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في مختلف الأعمار، من خلال إنشاء خدمات صحية محلية، وتشجيع البرامج الوقائية، وتصميم وتنفيذ مشروعات تسهم في الحد من المخاطر الصحية.
بدوره، أكد الدكتور سيد الأخرس أن هذه الفعالية تكتسب أهمية خاصة، إذ تعكس انتقال الاهتمام بقضايا صحة المرأة من الإطار المحلي إلى العربي والإقليمي، باعتبارها قضية مجتمعية وإنسانية تستحق الدعم المؤسسي، متوجها بالشكر إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على استضافتها، ومثمنا حضور ودعم الجميع لهذه الفعالية.