الكونغو الديمقراطية تؤكد قدرتها على احتواء إيبولا وتدعو لعدم الذعر - بوابة الشروق
السبت 30 مايو 2026 10:09 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الكونغو الديمقراطية تؤكد قدرتها على احتواء إيبولا وتدعو لعدم الذعر

كينشاسا - أ ش أ
نشر في: السبت 30 مايو 2026 - 9:07 م | آخر تحديث: السبت 30 مايو 2026 - 9:07 م

أكد وزير الإعلام والاتصال بجمهورية الكونغو الديمقراطية باتريك مويايا، أنه لا داعي للذعر جراء تفشي فيروس "إيبولا" الحالي في البلاد، مشدداً على أن الدولة تمتلك خبرة واسعة في التعامل مع موجات التفشي السابقة، ومجهزة تماماً للسيطرة على الوضع الراهن.

وقال مويايا، في تصريحات أدلى بها من مدينة "بونيا" بمسرح الأحداث في مقاطعة "إيتوري" شمال شرقي البلاد، إن الحكومة وضعت خطة زمنية تتراوح بين 90 و120 يوماً لإرساء أسس متينة لاحتواء الفيروس، مشيراً إلى تفاؤله بالوضع بعد تسجيل أول حالة شفاء تام لامرأة غادرت مركز العلاج.

وأوضح الوزير الكونغولي أن البلاد سجلت حتى الآن 906 حالات اشتباه و223 حالة وفاة محتملة، في حين تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى رصد 134 حالة مؤكدة و18 وفاة بين الكونغو وأوغندا المجاورة، مؤكداً وضع أكثر من 2600 من المخالطين تحت المراقبة الطبية، إلى جانب توفير الإمدادات اللازمة لدعم الأطقم الصحية بالتعاون مع منظمات الإغاثة.

ودعا مويايا إلى عدم الربط بين "إيبولا" وجائحة "كوفيد-19" التي سببت صدمة عالمية دفعت بعض الدول لإغلاق حدودها، مؤكداً أن الإيبولا ليس مرضاً تنفسياً بل ينتقل عبر ملامسة السوائل الجسدية للمصابين.

واختتم الوزير بالإشارة إلى أن "الشائعات والمعلومات المضللة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي تمثل التحدي الأكبر للحكومة، مؤكداً تكثيف الإيجازات الصحفية اليومية والتنسيق مع القادة المحليين لنشر التوعية الصحيحة بسبل الوقاية ودفن الموتى بشكل آمن للحد من انتشار الفيروس.

وحسب موقع منظمة الصحة العالمية فإن مرض الإيبولا المعروف سابقاً باسم (حمى إيبولا النزفية) يصيب الإنسان، وينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية ثم ينتقل بالعدوى من المصابين إلى الأصحاء، ويبلغ معدل الوفاة بين المصابين 50% تقريباً في المتوسط، وتراوح المعدل خلال موجات التفشي السابقة بين 25% و90%.

واكتشفت الحالات الأولى للإصابة بالإيبولا لأول مرة عام 1976 في تفشيين وبائيين اندلعا بشكل متزامن في منطقة (نزارا) السودانية وفي قرية بمنطقة (يامبوكو) بجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.

ويتسبب إيبولا بحمى شديدة وفي أسوأ الحالات بنزف لا يمكن وقفه. وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم ويكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يتولون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة به، وهناك ثلاثة أنماط مختلفة من فيروس "إيبولا" هي: فيروس الإيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك