الجامعة العربية تشارك في ورشة العمل حول الحوار بين الأديان في روما - بوابة الشروق
الخميس 30 يوليه 2026 3:04 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

الجامعة العربية تشارك في ورشة العمل حول الحوار بين الأديان في روما

ليلى محمد
نشر في: الخميس 30 يوليه 2026 - 1:50 م | آخر تحديث: الخميس 30 يوليه 2026 - 1:50 م

فائد مصطفى: الحوار بين الأديان مسئولية مشتركة في مواجهة الكراهية والتطرف

شارك السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، في أعمال ورشة العمل الخاصة بالحوار بين الأديان التي عُقدت في العاصمة الإيطالية روما، على هامش الاجتماع العاشر للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، بمشاركة عدد من القيادات الدينية والشخصيات السياسية والدبلوماسية الدولية المعنية بدعم السلام وتعزيز التفاهم بين أتباع الديانات المختلفة.

وأكد مصطفى، في كلمته، أن الحوار بين الأديان ليس نشاطًا ثقافيًا أو رمزيًا فحسب، بل يشكل مسئولية أخلاقية وإنسانية مشتركة في مواجهة الكراهية والتطرف والعنف، مشددًا على أن القيم الدينية الحقيقية تدعو إلى صون كرامة الإنسان وحماية حياته وحقوقه الأساسية.

وأشار إلى أن الحديث عن السلام لا يمكن أن يكون منفصلًا عن الواقع المأساوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، حيث تتواصل المعاناة الإنسانية والانتهاكات اليومية بحق المدنيين الفلسطينيين.

وأوضح أن تحقيق السلام العادل والدائم يبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وفيما يتعلق بمدينة القدس المحتلة، شدد الدكتور مصطفى، على أن القدس مدينة السلام والرسالات السماوية الثلاث، وأن الحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية وعلى طابعها التاريخي والقانوني القائم يمثل واجبًا دوليًا.

وحذر من خطورة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة وتقويض فرص السلام.

وأكد مصطفى، أن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وصون حرية العبادة ووقف الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك وكنائس المدينة يجب أن تكون أولوية للمجتمع الدولي، داعيًا إلى اتخاذ خطوات عملية وفعالة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وضمان احترام القانون الدولي.

وأضاف أن جامعة الدول العربية تنظر بإيجابية إلى أي جهد دولي صادق يسهم في تعزيز ثقافة السلام والتعايش، لكنها تؤكد أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بإحقاق الحقوق وإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

ودعا الدكتور مصطفى، القيادات الدينية والفكرية المشاركة في الورشة إلى رفع صوت الضمير الإنساني دفاعًا عن الشعب الفلسطيني، والعمل المشترك من أجل مستقبل يسوده السلام القائم على العدالة والاحترام المتبادل وحقوق الإنسان.

في ختام كلمته، وأوضح أن القدس يجب أن تبقى رمزًا للتلاقي بين الأديان لا ساحة للصراع والإقصاء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك