طبقت السلطات النيبالية حظر تجوال في عدة مناطق سهلية بجنوبي البلاد، وسط تصاعد التوترات الدينية بين الهندوس والمسلمين، حسبما ذكرت الشرطة اليوم الخميس.
وقال أبي نارايان كافلي، المتحدث باسم الشرطة النيبالية، إنه تم فرض حظر التجوال في مناطق سيراها وسونساري ودهانوسا المحاذية لولاية بيهار الهندية، حيث تتنامى التوترات الدينية منذ عدة أيام.
وأضاف كافلي: "تعمل شرطة نيبال مع قوات الأمن الموحدة للحيلولة دون التخريب والإحراق العمدي والتوترات الشعبية".
وأضاف كافلي أن شخصين لقيا حتفهما منذ الأحد الماضي، عندما نشبت أعمال عنف بعدما تمت مهاجمة زوار في رحلة دينية من الهندوس في منطقة سونساري شرقي نيبال أثناء توجههم إلى معبد. وأشار إلى أنه تم إطلاق النار على الضحيتين يوم الأحد.
وتوفي أحدهما في نفس اليوم، بينما توفي الآخر، الذي كان يتلقى العلاج، متأثرا بجروحه في المستشفى اليوم الخميس.
وأعرب الرئيس رامتشاندر باوديل عن قلقه إزاء الوضع وناشد السكان م الحفاظ على الوئام الاجتماعي والديني والعرقي.