قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، إن العلاقة قضية المياه بالنسبة لمصر هي قضية وجودية وقضية حياة أو موت.
جاء لقاء عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي مع طلبة الأكاديمية العسكرية بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، وعدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وأضاف أن الدولة المصرية لن تقبل بتأثر نقطة واحدة من حصتها المائية بإرادة دولة بمفردها، مؤكدا متابعة كل التطورات بالنسبة للأوضاع في إثيوبيا بشكل عام وأيضًا اتصالًا بقضية المياه.
ونوه بأن مصر أعلنت بشكل واضح أن أي سدود إضافية أو تصرفات أحادية لن يتم القبول بها أو السماح بها، وهو موقف معلن ويتسق مع قواعد القانون الدولي، وأكد أن هناك قدرًا كبيرًا من التفهم الدولي للموقف المصري لأنه يتسق مع القانون الدولي الذي يحكم المجاري المائية العابرة للحدود.
ولفت إلى أن كل المباحثات التي يجريها الرئيس السيسي مع قادة الدول يتم التأكيد على قضية الأمن المائي، وآخرها كان خلال زيارة رئيس الصين مؤخرًا لمصر، حيث استحوذت قضية المياه على شق كبير من المباحثات.
وشدد على أن موقف مصر عادل ويتسق مع القانون الدولي، لافتًا إلى أن مصر لن تسمح بتكرار سدود أخرى كما حدث بالنسبة للسد للإثيوبي الحالي.
وأكد أن مصر في منطقة الفقر المائي وتحتاج إلى مضاعفة حصتها المائية وليس فقط الحفاظ على الحفاظ على الحصة الحالية، موضحًا أن الدولة تعمل على ضمان الأمن المائي وتطوير وتنمية الموارد المائية لتتناسب مع حجم الاستخدامات السنوية من المياه.
ولفت إلى أن الدولة تنفذ مشروعات ضخمة بينها مشروعات إعادة تدوير المياه، حيث تصنف مصر بأنها أكثر دولة تنفذ تدوير المياه حيث يصل إلى 4 مرات.