رئيس قطاع فلسطين بالجامعة العربية: الحقوق الفلسطينية غير قابلة للمساومة - بوابة الشروق
الجمعة 17 أبريل 2026 6:16 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل استحق الأهلي ركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا؟

رئيس قطاع فلسطين بالجامعة العربية: الحقوق الفلسطينية غير قابلة للمساومة

ليلى محمد
نشر في: الثلاثاء 31 مارس 2026 - 1:39 م | آخر تحديث: الثلاثاء 31 مارس 2026 - 1:39 م

شارك السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية في إحياء الذكرى الــ50 ليوم الأرض الخالد، بمقر الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب، وذلك ممثلا عن الأمين العام أحمد أبو الغيط.

وجاءت الفعالية تحت رعاية الأمين العام لاتحاد المحامين العرب النقيب المكاوي بن عيسى وبمشاركة دكتور رمزي رباح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيـــس دائرة مناهضة الفصل العنصري، والنقيب حسين شبانة رئيس لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع النقيب، والدبلوماسية شيماء الهباش ممثلةً عن سفارة فلسطين بالقاهرة، وعدد من الشخصيات السياسية والحقوقية.

وثمن مصطفى في كلمته انعقاد هذه الفعالية، في يوم ليس عابرا في الذاكرة، بل راسخا في وجدان الامة، متجذرا في ضميرها، خالدا في سجل نضالها، يوم الأرض الفلسطينية يوم الحق ويومٌ قالت فيه الأرض كلمتها، وقال فيه الشعب الفلسطيني للعالم أجمع: إن الأرض لا تُباع، وإن الوطن لا يُساوَم عليه، وإن الجذور أعمق من جرافات الاحتلال، وأبقى من كل الخرائط المصنوعة بالقوة والعدوان.

وأكد سعادته فلسطين بأن يوم الأرض ليس مجرد ذكرى لشهداء سقطوا، بل هو إعلانٌ مستمرّ بأن الفلسطيني لم يغادر أرضه، وأن الأرض لم تغادر أهلها، وأن ما بين الزيتون والدم، وبين التراب والهوية، وبين الشهيد والراية، صلةٌ لا تقطعها قوة، ولا تمحوها جريمة، ولا يلغيها احتلال.

وجدد التأكيد على أن فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للأمة العربية، أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتصرف، وغير قابلة للمساومة، وغير قابلة للتقادم. وأن الاستيطان باطل، والاحتلال إلى زوال، والقدس عربية، وفلسطين لأهلها، لا لأن التاريخ قال ذلك فحسب، بل لأن الضمير العربي الحيّ لا يستطيع أن يرى القدس محاصرةً ويسكت، ولا أن يرى الأرض تُنهب ويصمت، ولا أن يرى شعبًا يُذبح على مرأى العالم ثم يتعامل مع ذلك بوصفه شأنًا عابرًا.

كما وجه التحية إلى كل صوتٍ عربيٍّ حرّ، وإلى كل يدٍ دافعت، وإلى كل قلمٍ كتب، وإلى كل منبرٍ انحاز إلى فلسطين لا مجاملةً، بل إيمانًا بأن الحق لا يُجزَّأ، وأن الكرامة لا تتجزأ، وأن من خذل فلسطين خذل جزءًا من نفسه، ومن باعها باع شيئًا من شرفه، ومن صمت عنها خسر امتحان المعنى والتاريخ.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك