«في ظل فيروس كورونا».. فيلم روائي قصير بمجهود شبابي - بوابة الشروق
الأربعاء 8 يوليه 2020 3:47 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«في ظل فيروس كورونا».. فيلم روائي قصير بمجهود شبابي

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الأحد 31 مايو 2020 - 12:58 م | آخر تحديث: الأحد 31 مايو 2020 - 12:58 م

في ذات نهار بأواخر أيام رمضان، كان هناك مجموعة من الشباب يتنقلون بين مواقع التصوير المختلفة؛ للخروج بمنتج نهائي من الفيلم الروائي القصير الذي يحمل عنوان "في ظل فيروس كورونا".

وفي هذا التقرير، نرصد عملا جديدا يقوم عليه مجموعة من الشباب كمحاولة للتعبير عن الحالة التي تعيشها المجتمعات الآن بعد انتشار فيروس كورونا المستجد.

فيلم استمر تصويره لساعات طويلة، لم ينم خلالها الشباب حتى الانتهاء من تصوير عملهم الجديد، والذي تم بإنتاج "إي جي برودكشن"، وهي شركة ناشئة، بمجهود شبابي مستقل، يطمحوا في تطويرها لإنتاج الأعمال الفنية، وتقديم المزيد في السنوات المقبلة.

يقول محمود المالكي، كاتب العمل ومخرجه: "بحب مجال صناعة الأعمال الفنية، لكن لتقديم محتوى بشكل هادف، كنت بطل فيلم اسمه (عالم صغير)، وده كان أول فيلم روائي قصير ليا، وتم عرضه في مهرجانيّ يوسف شاهين وساقية الصاوي، وفيلم (فَتَحي يا وردة)، وكان تاني تجربة ومن بطولتي، وهو روائي قصير أيضا، واتعرض في مهرجان بلندن يسمى (ليفت أوف سيشنز)، وهو شبكة بريطانية لعرض الأفلام المستقلة من مختلف أنحاء العالم".

وأضاف المالكي، أن فيلم "في ظل فيروس كورونا" ليس الأول له على مستوى الإخراج، بل أخرج سابقاً فيلم "حفلة تخرج"، كما أنه يعمل حاليا مع الفريق على تحضير مسلسل رعب "أرواح ملعونة".

هذه التجارب المختلفة يقوم بها المالكي حبا في المجال الفني، وتقديم شيء ذو قيمة، رغم أن دراسته ليست متخصصة في السينما، ولكنه سعى لتحصيل المعلومات وحضور ورش فنية مختلفة في معهد فنون مسرحية، بالإضافة لدراسته الإنتاج؛ لكي يطور من ذاته ويتقدم في هذا المجال.

فيلم "في ظل فيروس كورونا"، يحكي عن الفيروس المستجد الذي تسبب في بقاء الملايين بالمنزل، ويتحدث عن كيفية البقاء في المنزل، وخطورة الفيروس على الأرواح، وهو ليس وثائقيا، بل يحتوي على دراما وقصة رومانسية، لا يكتفي بإعطاء معلومات أو نصائح بالصورة المرئية.\

ويعبر الفيلم عن رسائل مختلفة، منها: مدى انتشار الفيروس وخطورته، وتعرض أقرب الناس لنا للخطر.

وعن مدة التصوير، قال المالكي إن تصوير الفيلم استغرق 3 أيام، بشكل مضغوط؛ لكي يخرج بمنتج نهائي جيد في وقت مناسب، مشيرا إلى أن مدة الفيلم 12 دقيقة تقريبا.

حاول فريق العمل الحفاظ على أنفسهم قدر الإمكان، من خلال اتباع إجراءات الوقاية لتجنب العدوى بالفيروس، خصوصاً أثناء التنقل بين مواقع التصوير المختلفة، والتي ضمت (لوكيشن خارجي، وكافيه، ومنزلين مختلفين)، وكانوا حريصين على تعقيم معداتهم طول الوقت.

وأضاف المالكي: "الهدف من الفيلم تقديم جزء بسيط لتوعية الأشخاص، وأظن أن العمل له رسالة قوية رغم أنه قصير، ولكن نسعى لدعم الفن الهادف واستخدام الأساليب الفنية للتعبير عن هذا الهدف".

ويتكون فريق العمل من سيناريو وإخراج محمود المالكي، ومساعد مخرج روان عيسى وخلود جمال، ومدير التصوير عاطف ريعو، ومشرف الإضاءة كريم أحمد النمر ومحمد رضا ومحمود رضا، ومهندس صوت عمر المالكي، وتصميم البوستر لنورا كمال، والعمل من بطولة محمود المالكي ومنة فاروق والسيد جمعة.

والأدوار الثانوية: زيزي محمد، وإسلام شفيق، ومحمد أيوب، وسعيد خليفة، وبكر نجيب، وزياد عبدالرحيم، ويوسف عكاشة، وأحمد السيد، وطارق عبدالرحيم، ومي فتحي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك