وداعا.. عم مسعود القططى - ناجح إبراهيم - بوابة الشروق
السبت 24 فبراير 2024 4:53 ص القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

وداعا.. عم مسعود القططى

نشر فى : الجمعة 10 نوفمبر 2023 - 7:40 م | آخر تحديث : الجمعة 10 نوفمبر 2023 - 7:40 م
• كان الرئيس كارتر محبا للسلام وهو الذى ضغط على بيجن لترك سيناء مقابل السلام مع مصر، ولما ترك الحكم تحدث بصراحة عن ظلم إسرائيل للفلسطينيين وأنها لم توفِ بوعودها المستمرة لإقامة دولتين وأنها لم تنسحب من الأراضى الفلسطينية ولم تلتزم بالشرعية الدولية.

• كارتر وكلينتون كانا أشجع بكثير من بايدن وترامب اللذين يمثلان قمة الانبطاح الأمريكى المخزى.

• 14.5 مليار دولار أمريكى أقرها مجلس النواب كمساعدة مالية عاجلة لإسرائيل وكأنها تحارب الكرة الأرضية، مخازن الأسلحة الأمريكية تفتح على مصراعيها لإسرائيل وأحدث القنابل التى لم تعطها أمريكا لأحد تمنح لإسرائيل رغم أنها تحارب المقاومة الفلسطينية التى لا تملك طيرانا أو دفاعا جويا أو مدفعية أو جيشا نظاميا، وتحاربها فقط بالإيمان بعدالة قضيتها وبإمكانيات بسيطة وبحب الشهادة فى سبيل الله.

• أمريكا تتحمل كل مجازر إسرائيل هى وبريطانيا التى زرعتها فى قلب العالم العربى، فضلا عن التمزق العربى المهين.

• بعض العرب كافئوا أمريكا بأن منحوها قواعد عسكرية مجانية فى معظم الدول العربية، الحمد لله أن مصر من البلاد العربية القليلة التى لا تحوى أى قاعدة عسكرية أجنبية.

• «المتغطى بأمريكا عريان» كما قال العبقرى والفيلسوف د/ مصطفى الفقى.

• كان يسمى فى غزة أبو الغلابة إنه بائع الحلويات الشهير «عم مسعود القططى» الذى اشتهر بكرمه وجوده وأنه لم يرد فقيرا ولا محتاجا أبدا، يعطى أجود الحلوى التى يصنعها للجميع، من يملك نقودا كثيرة أو قليلة أو من ليس معه على الإطلاق.

• 51 عاما وهو يصنع ذلك منذ أن كان غلاما، قتلته الطائرات الإسرائيلية حينما دكت منزله وقتلت عددا من أبنائه وأحفاده وأقاربه.

• عائلة غزاوية كاملة شطبت تقريبا من السجل المدنى مثل مئات العائلات الأخرى.

• انقطع إحسان «عم مسعود» ولكنه نال أعظم جائزة مع عدد من أولاده وأحفاده وأقاربه إنها جائزة السماء الكبرى «الشهادة» ليذوق أجمل طعم فى الجنة كما أذاق الفقراء طعم الحلوى فى الدنيا.

• يمكنك اختصار الجيش الإسرائيلى فى عبارتين «مذابح للمدنيين ثم تهجيرهم ثم الاستيلاء على أرضهم» هذه حقيقة الجيش الإسرائيلى الذى لا يقهر.

• صدقت يا رب «كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا».

• تحية لكل الصحفيين والإعلاميين الأمريكيين الذين وقفوا فى وجه بلينكن وزير الخارجية الأمريكى فى مؤتمره واعترضوا عليه وأشاروا إليه بأيديهم الملونة بالدماء فقد أدوا ما عليهم، وخاصة السيدة التى ظلت تعترض عليه وتقول «أنا مقاتلة سابقة بالجيش الأمريكى ودبلوماسية، أوقفوا الانحياز الأمريكى، أوقفوا إطلاق النار، أوقفوا المجازر فى غزة».

• كما أنهت 6 أكتوبر عام 1973 المستقبل السياسى لجولدا مائير وموشيه ديان كذلك أنهت عملية طوفان الأقصى 7 أكتوبر المستقبل السياسى لبنيامين نتنياهو الذى رفض أن يعطى الشعب الفلسطينى أى حق فى الحياة وصرح أكثر من مرة أن القضية الفلسطينية انتهت إلى غير رجعة، وأقام تطبيعا مجانيا مع معظم الدول العربية، وكسب كل شىء ولم يمنح العرب أى شىء بل تكبر عليهم وازدراهم مستعينا بترامب وأمثاله ممن منحوا إسرائيل كل شىء.

• المقاتل الفلسطينى أشجع من الإسرائيلى بكثير رغم الفارق الهائل فى نوعيات وكفاءة الأسلحة لدى الفريقين، وهذا يذكرنا ببطولات الجيش المصرى فى مواجهة الإسرائيليين وكسر جبروت وغرور الجيش الإسرائيلى بإمكانيات عسكرية أقل بكثير من إمكانيات الإسرائيليين.
التعليقات