«اللهم بلِّغنا رمضان» - ليلى إبراهيم شلبي - بوابة الشروق
الإثنين 8 مارس 2021 3:33 م القاهرة القاهرة 24°

احدث مقالات الكاتب

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

«اللهم بلِّغنا رمضان»

نشر فى : الجمعة 28 أبريل 2017 - 9:55 م | آخر تحديث : السبت 29 أبريل 2017 - 5:42 م

«اللهم بلغنا رمضان» أكثر الأدعية التى يحرص الجميع على ترديدها حينما تبدأ الأيام فى الانحدار فى عد تنازلى يقترب من بدايات الشهر الكريم. يرددها كل الأئمة فى المساجد ويلجأ إليها كل المصلين بعد كل صلاة وتتكرر بلا انقطاع فى كل وسائل التواصل الاجتماعى وشبكاته العامة والخاصة.
واضح أن الدعاء فيه رجاء لله سبحانه وتعالى أن يمد عمر الداعى إلى أن يلحق بأيام شهر رمضان الكريم ويتم نعمته عليه بإجراء فريضة الصوم وما تتبعها من سنن وفروض نحرص عليها جميعا. معنى جميل ودعاء فيه الكثير من التضرع لله سبحاته ورغبة واضحة فى الحرص على الطاعة والأمل فى طول العمر.
فإذا استجاب سبحانه وأرخى سدول نعمته بطول العمر وبلغنا رمضان ــ إن شاء الله ــ فماذا نحن فاعلون؟
حديثى اليوم لن يتناول بلا شك ما يمس فريضة الصوم ولا أى من العبادات ولا علاقة له بالوعظ والإرشاد يكفينى والحمد لله أمر نفسى ما يعنينى حقا عزيزى القارئ هو كلمة صادقة يتوجه بها طبيب لكل من توجه إلى الله بدعوة أن يبلغه أيام شهر رمضان. كلمة أرى أن من واجبى أن أتوجه بها إلى كل اخواتى فى الإيمان والوطن.
بدأ شهر شعبان فهل بدأنا الاستعداد لمشقة الصوم الذى يأتينا فى شهور الصيف الاستثنائية الحرارة؟ هناك بعض ما يجب أن يستعد به لملاقاة أيام رمضان أحاول أن أوجزه فيما يلى وأعد بأن أتم كلمتى فى الصفحات القادمة من صحة وتغذية.
< أول ما أتمنى أن نلتفت إليه هو أسلوب حياتنا الغذائى: تشير كل الدراسات الحديثة إلى أهمية الصوم كوسيلة لتحدى المرض لكنها فى الوقت نفسه تشير إلى ضرورة شرب الماء بصورة كافية ومستمرة لذا يجب من الآن أن نبدأ الاستعداد لمراجعة اسلوبنا الغذائى ومحاولة الثبات على نظام غذائى تجتمع فيه الفائدة ومتعة التذوق وشروط الصحة وضرورة الحركة وقدر كاف من الماء والمكملات الغذائية الطبيعية المانحة للطاقة والانتباه إلى ضرورة ثبات الوزن عند الحد الملائم للسن وطبيعة الحياة.

وحتى يؤدى كل منا واجبه أعد بأن تكون موضوعات الصفحة القادمة فى هذا الاتجاه.

يدخر كل منها طاقة إنفاق لوجه الله لأيام رمضان: أتمنى عليكم جميعا أن تتحروا الدقة فى تلك الجهات التى تعد العدة طوال العام لابتزاز الناس باسم الخير. ليس غافيا أننا فى معهد القلب القومى نتمنى أن ينتبه كل الناس إلى أن المكان الذى يستقبل أكثر من ألفى مريض فى اليوم من كل أنحاء البلاد وأنه حتى الآن المكان الوحيد الذى يمكن للمواطن المصرى أن يمتلك حقه فى العلاج فيه مجانا.
يتهيأ معهد القلب القومى الآن لدور فى الرعاية الصحية أكثر فاعلية وأعظم أثرا فی حياة الإنسان المصرى بعد تجديده بالكامل فادعموه بقوة لأن ذلك فى النهاية عائد مركب الفوائد للأمة بأسرها.
هو أحد الأماكن التى تضمن أن تصل فيه مساهمتك ليد الله سبحانه مباشرة دون وسيط أو سمسار.
حديثى إليك عزيزى القارئ سيطول فى رمضان وعن أيامه الكريمة لكنى اليوم اختم حديثى بدعوتك لتقليل أوقات مشاهدتك للتليفزيون وقنواته العديدة التى تترك بقعا لا تزول بسهولة فى وجدانك وأنت لا تدرى أو تشعر بها.
إذا أردت خيرا لنفسك ابدأ من الآن فى التفكير فى ممارسة إحدى الرياضات الذهنية البسيطة التى تساعد على التركيز والبعد عن وقائع معارك الحياة اليومية التى أصبحت أساسية للحياة فى المحروسة.

التعليقات