خدمات الشروق
أسعار العملات
مواقيت الصلاة
تلقيمات RSS
خدمات الموبايل
الخميس 15 يناير 2026
3:03 ص القاهرة
+ أقسام أخرى
محافظات
مرأة
منوعات
تكنولوجيا
علوم
شباب وتعليم
9 شارع رستم
صحة
جامعات
ألوان الحياة
حيوانات أليفة
سفرية وخروجة
تاريخ
سيارات
ثقافة
صور
كاريكاتير
الوسيط
مصر
السفيرة الأمريكية: دائما أقول مصر أم الدنيا… وأحب الكشري
شيخ الأزهر: الشيعة إخوة.. وأطلقنا «نداء أهل القبلة» تعزيزا للوحدة
في أول يوم برلمان.. النائبة ريهام عبد النبي تتقدم بأربع طلبات إحاطة وسؤالين للحكومة بمجلس النواب
الأوقاف تواصل فعاليات دورة مواجهة الأزمات والتصدي للحرائق والأمن الإداري وحق الطريق
شئون خارجية
شرق أوسط
العالم
إدانة فلسطينية لإجراءات الاحتلال التعسفية بحق التعليم في القدس المحتلة
ناشطة في كوستاريكا تنفي التخطيط لاغتيال الرئيس
الولايات المتحدة تبدأ سحب قوات من قاعدة العديد في قطر بعد تهديدات ترامب لإيران
رياضة
رياضة محلية
رياضة عالمية
الزمالك يصطدم بإيقاف قيد تاسع من الفيفا
ضياء السيد: الشناوي لا يتحمل مسؤولية هدف السنغال
إبراهيم عادل: نعتذر لشعب مصر.. وهناك شيء رائع ينتظرنا
رأي
فن
مهند الباشا: المنافسة بفريق أحمد سعد كانت مرعبة.. ولم أتوقع الوصول لنهائي ذا فويس
أشرقت بعد التأهل لنهائي ذا فويس: طموحي أن أكون فنانة شاملة.. ويعجبني ما تقدمه شيرين وأصالة
جودي شاهين بعد التأهل لنهائي ذا فويس: فخورة بنفسي وأتمنى لقب الموسم السادس يكون نصيبي
من اليُتم إلى الفن.. ابنة عبد المنعم مدبولي تروي جوانب من حياته الشخصية
مال وأعمال
أعمال
مواطن
الفائض التجاري الصيني يرتفع 20 % ليسجل 1.2 تريليون دولار رغم الرسوم الأمريكية
رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي: الدولة مكّنت محدودي الدخل من تملك مسكن لائق
رئيس صناعة النواب: نعمل وفق خطة متكاملة ولن نكون لجنة رد فعل
حوادث وقضايا
مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين بالفيوم
مصرع فتاة دهسا أسفل عجلات قطار في أسوان
إحالة أوراق 4 أشخاص للمفتي لقتل سائق توك توك بسبب خلافات أسرية في كفر الدوار في البحيرة
القبض على سيدة تدير ناديا صحيا غير مرخص لممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة
تليفزيون
السفيرة الأمريكية: لم أصل بالواسطة.. ودرست أكثر من 10 لغات
مصطفى البرغوثي: اجتماع الفصائل بالقاهرة مهم لدعم جهود مصر في تشكيل لجنة إدارة غزة
خالد أبو بكر يدعو لمراجعة وضع الكرة المصرية قبل كأس العالم
عمرو أديب بعد خسارة المنتخب أمام السنغال: العقدة مستمرة
أعداد جريدة الشروق
أحدث الأخبار
عماد الدين حسين
إذا اعتمدنا على أخلاق ترامب
محمود محي الدين
هذا العالم
وليد محمود عبد الناصر
نحو تأصيل تدخلات القوى الكبرى فى شئون الدول المتوسطة والصغرى
خالد محمود
«معركة تلو الأخرى».. يضعنا داخل عالم لا يؤمن بالحسم
معتمر أمين
تحالفات الضرورة.. لماذا يتحرك محور مصرى – سعودى – تركى الآن؟
خالد عزب
قاموس الثقافة المصرية.. مشروع فريد بجهود فردية
سماء سليمان
بين إدارة الخوف وبناء المستقبل.. قراءة فى مأزق الدولة العربية اليوم
من الصحافة الإسرائيلية
الأزمة الداخلية فى إيران يمكن أن تؤدى إلى تفاقُم الأزمات العالمية
قضايا عالمية
الردع الصامت فى الشئون الدولية
قضايا اقتصادية
إيران.. لغز «العطش والعتمة» فى بلاد الغاز
شارك برأيك
هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟
نعم
لا
النتـائـج
تصويت
الرئيسية
›
رأي
›
اكرامى عبدالستار
الأضحى
اكرامى عبدالستار
| طباعة
×
أعجبك الموضوع؟
سجّل إعجابك بصفحتنا على فيسبوك لتحصل على المزيد
أنا معجب بالشروق بالفعل،
لا تظهر هذه الرسالة مرة أخرى
.
نشر فى : الخميس 31 أغسطس 2017 - 9:25 م | آخر تحديث : الخميس 31 أغسطس 2017 - 9:25 م
هل يظن البعض أن «عيد الأضحى» مجرد عيد يباشر الناس فيه مظاهر الراحة والسرور؟ أو أن هذه المناسبة هى إلحاح على الذاكرة بموقف الاختيار الأكبر والابتلاء المبين الذى تعرض له شيخ الأنبياء إبراهيم عليه السلام، وتعرض معه لذلك الاختبار الشديد زوجته وولده إسماعيل عليه السلام. وهل إزهاق نفس البهيمة (الأضحية) وإسالة الدم لمجرد إطعام الذات والأهل والفقراء؟ هذا ما يستحق أن يشغل المسلم وأن يعايش الدرس كما فرضه العليم الخبير سبحانه، وكما تلقاه شيخ الأنبياء وأسرته معه.
ــ1ــ
«الأضحية» هى رمز رضا العبدبتكليف الله وقبول الإنسان لشريعة الله مهما كان المدفوع والمنفق. وهى رمز للطاعة وإعلان للإيمان أن الله هو الذى خلق وهو الذى رزق وهو الذى فرض وهو الذى يقبل، وكذلك هو الذى يكافئ الفاعل بأكثر وأفضل مما قدم وفعل. وإذا كانت الأضحية مجرد شراء بهيمة وذبحها وتوزيع أكثرها والتمتع بالقليل منها، فإن الأضحية التى فرضها الله على الخليل إبراهيم وأهله تفوق ذلك بكثير. فالشيخ الكبير يضحى بولده ووحيده على الرغم من كبر سن الوالد وحداثة الابن. وليس ذلك فحسب، بل يقوم الوالد بنفسه بذبح ولده الوحيد «..إنى أرىٰ فى الْمنام أنى أذْبحك فانظرْ ماذا ترىٰ..». ما هو رأيك؟ هل تقبل الطاعة والامتثال؟ هل تتنازل عن عمرك الذى لا تعرف مداه ومستقبلك الذى لا تعرف محتواه؟ وها أنا ذا والدك الفانى ورغم حاجتى الشديدة إليك فإنى قبلت الأمر الإلهى وها هى أمك لا تعارض فماذا يكون تصورك وماذا تقرر؟ فجاء قرار الابن «.. يا أبت افْعلْ ما تؤْمر ۖ ستجدنى إن شاء الله من الصابرين..».
ــ2ــ
وحينما يستسلم المسلم لقضاء ربه ويمتثل لشريعته تتزايد الرحمات وتتسارع العطايا والهبات، ويفيض الخير حتى يزيد عن الحاجات. فيا أسرة إبراهيم قد تقبلتم قدرى وأطعتم شريعتى فلا ذبح ولكن فداء.. وفداء أى فداء.. فداء من السماء «وفديْناه بذبْح عظيم * وتركْنا عليْه فى الْآخرين * سلام على إبْراهيم * كذلك نجْزى الْمحْسنين». ليس الجزاء فى مجرد النجاة من الذبح، بل توالت العطايا والهبات.. فداء من الجنة ــ واتخاذ إسماعيل صديقا ثم نبيا ورسولا، ثم إكرام الوالد بابن آخر هو إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ثم اتخاذ إبراهيم خليلا للرحمن «..واتخذ الله إبْراهيم خليلا..».
ــ3ــ
وسيبقى المسلمون يشعرون بفضل الله عليهم وحبه لهم أن اختارهم الله أتباعا لخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم وهو الوارث الوحيد لنبوة إسماعيل عليهم جميعا الصلاة والسلام. فهيا نكبر الله تكبيرا كثيرا على رحمة شريعته وبركات نعمته وعلى جميل وعده وحسن ثوابه. تعالوا نكبر الله ونصغر الـ«أنا» ونتواضع لمن خلق الأرض والسماء ومن أمات وأحيا ومن منع وأعطى ونرجو واسع الرحمة وعظيم المغفرة..
اكرامى عبدالستار
خدمة الشروق للرسائل القصيرة SMS.. اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة
التعليقات
فيسبوك