سيد محمود عن رحيل حمدي أبو جليل: العزاء لنا في موهبة كبيرة وروح مرحة لم تهدأ أبدا - بوابة الشروق
الأربعاء 10 يونيو 2026 10:14 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

سيد محمود عن رحيل حمدي أبو جليل: العزاء لنا في موهبة كبيرة وروح مرحة لم تهدأ أبدا

أسماء سعد
نشر في: الأحد 11 يونيو 2023 - 9:14 م | آخر تحديث: الأحد 11 يونيو 2023 - 9:14 م

عبر الكاتب الصحفي والناقد سيد محمود عن عميق حزنه لرحيل الكاتب والروائي حمدي أبو جليل حيث قال: لولا إني رأيت نعي حمدي أبو جليل على صفحة ابنته هالة ما كنت لأصدق أبدا نبأ رحيله، كنت أحسب أنه سيظل كما عرفته صاخبا ونقيا، أحببت حمدي منذ ان تعرفت عليه ونحن في الجامعة، جاء إلينا مع الكاتب أشرف عبد الشافي ومنذ ٣٠ عاما ظل قريبا من القلب.

وأضاف محمود في مجموعة من التدوينات عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: رغم خشونة أبو جليل البادية، إلا أنه كان طيبا هشا وصاحب موهبة فذة في كتابة تشبهه تماما، لصيقة بالذات وتعبر أيضا عن الجماعة، كانت خفة دمه العنوان إلى قلبه النابض بالحياة، اتيحت لنا الكثير من الأوقات الرايقة في صحبة ابراهيم اصلان راعينا الأكبر، وكتبت عن كل أعماله الجميلة، وقدمت احدث طبعاتها العام الماضي.

واستطرد محمود: بقينا على مودة طوال عمر كامل، لم أعرف في حياتي من هو أكثر قدرة على السخرية من ذاته مثلما كان حمدي الغاضب كموجة والرقيق كوردة ، فهمت اليوم فقط لماذا كانت كل صورك الاخيرة في ظلال الشجر وأحاديثك كلها عن الموسيقى، الوداع يا صديقي ، إنها كما وصفتها ( الايام العظيمة البلهاء )، ستفتقدك الحياة التي أحببتها كما ينبغي لعاشق والعزاء لنا في موهبة كبيرة وروح مرحة لم تهدأ أبدا.

وواصل ليسرد مواقف مشتركة: في عام ٢٠٠٨ وكنت مسؤولا عن صفحة الثقافة في جريدة البديل وكانت من أجمل التجارب في حياتي فكرت مع زملائي المحررين في حدث فارق نختار فيه أفضل عمل أدبي صدر في العام، وقررنا أن نختار عملا واحدا فقط، وبالفعل اخترنا بالإجماع رواية (الفاعل) وقررنا أن نحتفل بالرواية ومؤلفها حمدي أبو جليل الذي انفعل جدا بالفكرة، وقال وهو يجلس معنا ويتحدث عن عالمه الفني: يا أخي، الشباب دول ما يعرفوش عني حاجة ولذلك محبتهم للرواية تقول لك أن الكتابة هي اللي "تعمل لك عيلة حقيقية وأصحاب".

أردف بالقول: كثيرون يستحقون العزاء في وداع حمدي أبو جليل، بخلاف عائلته، وأولهم الأصدقاء: أشرف عبد الشافي ومحمد هاشم وأحمد اللباد وإيهاب عبد الحميد وخالد اسماعيل وسعيد نوح، ولبنى الطماوي، وميرال الطحاوي وميسون صقر القاسمي، ومريم الساعدي، وحسن داوود ويوسف بزي، وعائلة الأستاذين خيري شلبي وابراهيم أصلان، عبر سنوات طويلة كان حمدي جزءا من هذا النسيج.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك