أفادت المتحدثة الرسمية لوزارة الكهرباء والماء والطاقة للمتجددة المهندسة فاطمة عباس جوهر حياة، بخروج بعض الخطوط الهوائية في المنطقة الجنوبية من البلاد، إضافة إلى الخطوط الهوائية المحاذية للدائري السادس، عن الخدمة وذلك نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عملية التصدي لعدد من الطائرات المسيرة.
وأشارت في بيان نشرته الوزارة، اليوم الأحد، إلى أن «الأمر تسبب في حدوث اهتزاز مؤقت في الشبكة الكهربائية، وانقطاع جزئي للتيار في عدد من المناطق المتفرقة».
وأوضحت أن فرق الطوارئ المختصة باشرت أعمالها فور وقوع الحادث، حيث تعمل حالياً على تقييم الأضرار وتنفيذ أعمال الإصلاح اللازمة، تمهيداً لإعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتأثرة في أسرع وقت ممكن، وفق أعلى معايير السلامة والإجراءات الفنية المعتمدة.
وأكدت أن الوضع الكهربائي والمائي «لا يزالان تحت السيطرة»، وأن منظومتي إنتاج الكهرباء وتحلية المياه ونقلهما تعملان بكفاءة عالية، مع استمرار المتابعة والرصد على مدار الساعة لضمان استقرار واستمرارية الخدمات دون انقطاع.
وأهابت الوزارة بالمواطنين والمقيمين تحرّي الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، مؤكدة استمرارها في موافاة الرأي العام بأي مستجدات أولاً بأول.
وفي وقت سابق، صرح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، بأن سلاح الدفاع الجوي الكويتي تصدى صباح اليوم، لعدد من الأهداف الجوية المعادية «بكفاءة واقتدار».
وأشار في بيان، اليوم الأحد، إلى رصد تلك الأهداف واعتراضها ضمن نطاق العمليات جنوب البلاد، في إطار الجاهزية التامة لحماية أجواء الوطن، دون تسجيل أي إصابات.
وأكد أن «القوات المسلحة تواصل تنفيذ واجباتها والتعامل مع أي تطورات محتملة، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار البلاد».
واستدعت وزارة الخارجية الكويتية، السبت، السفير الإيراني محمد توتونجي، معربة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفتها عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وشددت على أن تلك الهجمات لا سيما التي استهدفت مطار الكويت الدولي «تتنافى بشكل قاطع وصريح مع القانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المرافق المدنية وتعريض المدنيين للخطر».
وجددت التأكيد على حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذا العدوان السافر.