أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن أسير من قطاع غزة.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال أفرج عن الأسير محمود محمد أبو وردة (16 عامًا) من سكان جباليا شمالي القطاع، عند معبر كرم أبو سالم.
وأوضح أن الأسير وصل عبر طواقم الصليب الأحمر إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و73 امرأة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد عدد منهم داخل السجون.
وكان الكنيست الإسرائيلي قد صادق، أول أمس الاثنين، على مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، وينص على تنفيذ الحكم شنقاً من قبل حراس تعيّنهم مصلحة السجون، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية.
ويتيح القانون إصدار حكم الإعدام دون الحاجة إلى طلب من النيابة العامة، ومن دون اشتراط الإجماع، إذ يمكن اتخاذ القرار بأغلبية بسيطة، كما يشمل تطبيقه المحاكم العسكرية التي تنظر في قضايا الفلسطينيين في الضفة الغربية، مع منح وزير الأمن حق إبداء الرأي أمام هيئة المحكمة.
في المقابل، عمّ مدن الضفة الغربية المحتلة وبلداتها، اليوم الأربعاء، إضراب شامل شلّ مختلف مناحي الحياة، رفضاً لقانون إعدام الأسرى الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي، وسط حالة من الغضب الشعبي الواسع في الشارع الفلسطيني.
وبحسب ما نشره المركز الفلسطيني للإعلام، شمل الإضراب، الذي دعت إليه الفصائل الفلسطينية، مختلف القطاعات الحيوية، حيث أُغلقت المدارس والجامعات بشكل كامل، بما في ذلك تعطيل التعليم الإلكتروني، وتوقفت حركة المواصلات العامة، كما التزم موظفو القطاع الحكومي بالإضراب، وأغلقت البنوك والمؤسسات المالية أبوابها، إلى جانب إغلاق المحال التجارية في معظم المدن.
وبدت شوارع مدن رئيسية مثل رام الله والخليل وجنين ونابلس شبه خالية من الحركة منذ ساعات الصباح، فيما يُتوقع أن تشهد مراكز المدن خلال ساعات الظهيرة فعاليات شعبية ومسيرات احتجاجية رفضاً للقانون.