قام العديد من رؤساء البلديات، المنتخبين حديثا من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، بإنزال علم الاتحاد الأوروبي من دور البلديات، مما أثار غضب النواب الفرنسيين.
وقام كريستوف بارتيس، رئيس بلدية كاركاسون الجديد في جنوب فرنسا، على سبيل المثال، بإزالة علم الاتحاد الأوروبي الأزرق المعلق بجوار العلم الفرنسي، بينما كان يتم تصويره.
وكتب بارتيس، على موقع إكس: "تسقط الأعلام الأوروبية في دار البلدية... افسحوا المجال للأعلام الفرنسية".
وقال أنتوني جارينو جلينكوفسكي، رئيس بلدية هارنز، شمالي فرنسا، والذي أنزل علم الاتحاد الأوروبي أيضا: "هناك علم واحد فقط يعترف به الدستور، وهو العلم ثلاثي الألوان الأزرق والأبيض والأحمر".
ومن جانبها، قالت مارين لوبان، زعيمة المجموعة البرلمانية لحزب التجمع الوطني والتي كانت مرشحة في الانتخابات الرئاسية السابقة، في مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان"، إنه في عام 2005، رفضت غالبية الشعب الفرنسي دستور الاتحاد الأوروبي، في استفتاء.
وقالت لو بان: "لا أستطيع أن اتقبل هذا العلم، والذي كان مدفوعا في الأصل بنوايا حسنة، ولكنه أصبح اليوم رمزا لشكل من أشكال القمع لديمقراطيتنا وهو ما أرفضه".
ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، هذه اللفتة التي قام بها رؤساء البلديات بأنها "خيانة"، قائلا إن فرنسا أرادت الاتحاد الأوروبي: "هذه هي هويتنا".