قال مدير إدارة أفريقيا جنوب الصحراء بوزارة الخارجية الروسية، أناتولي باشكين، لوكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس)، إن الوضع في مالي قد استقر، وإن معظم معاقل فيلق أفريقيا في البلاد أصبحت تحت سيطرة الجيش الروسي.
وأشار باشكين إلى أن "الوضع لا يزال متوترا، في أعقاب أحداث 25 أبريل، وفي الوقت نفسه، يمكنني القول إن معظم معاقل فيلق أفريقيا لا تزال تحت سيطرة أفراد قواتنا العسكرية. وقد استقر الوضع وهو تحت السيطرة، وأعتقد أننا سنشهد في المستقبل القريب سيطرة السلطات المركزية (في مالي) وفيلق أفريقيا، بدعم من القوات المسلحة المالية، على الوضع في مالي."
ووفقا لباشكين، فإن الوحدات الروسية "تسعى بنشاط إلى إشراك القوات المسلحة المالية ليس فقط في جهود السيطرة على الأراضي، بل أيضا، وهو أمر مهم بشكل خاص لمالي، في العمليات اللوجستية لتزويد القوات المسلحة بالإمدادات ونقل الوقود والغذاء إلى باماكو وغيرها من المناطق المأهولة بالسكان. وأكد باشكين على أن "فيلق أفريقيا يعمل بنشاط كبير في هذه المجالات."
وكانت اثنان من أكبر الجماعات المسلحة الناشطة في مالي، وهما "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، التي تُعرف نفسها كجزء من تنظيم القاعدة (المصنف كمنظمة إرهابية ومحظورة في روسيا)، و"جبهة تحرير أزواد"، وهي مجموعة أسسها مسلحون من الطوارق – قد شنتا هجوما منسقا على عدة مدن ومنشآت ذات أهمية استراتيجية في البلاد في 25 أبريل الماضي. وبحلول منتصف النهار، كانت القوات المسلحة المالية وحلفاؤها الدوليون قد أعادوا السيطرة على الوضع وبدأوا بشن هجمات مضادة.