القس أندريه زكي: البابا تواضروس الثاني رمز مصري للسلام والمحبة وصوت وطني يحظى باحترام عالمي - بوابة الشروق
الإثنين 1 يونيو 2026 5:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

القس أندريه زكي: البابا تواضروس الثاني رمز مصري للسلام والمحبة وصوت وطني يحظى باحترام عالمي

آلاء يوسف
نشر في: الإثنين 1 يونيو 2026 - 4:00 م | آخر تحديث: الإثنين 1 يونيو 2026 - 4:00 م

أكد الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر أن البابا تواضروس الثاني يمثل رمزًا مصريًا أصيلًا للسلام والمحبة، مشيرًا إلى الدور البارز الذي يقوم به في ترسيخ قيم التعايش والحوار، وتعزيز صورة مصر باعتبارها نموذجًا للتنوع والوحدة الوطنية.

جاء ذلك خلال لقائه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوي، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي.

وضم الوفد الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والأستاذ وسام نصرالله، رئيس كلية اللاهوت المعمدانية العربية بلبنان، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.

وخلال اللقاء، قدم الدكتور القس أندريه زكي تعريفًا بالاتحاد المعمداني العالمي، موضحًا أنه تأسس عام 1905، ويضم نحو 53 مليون عضو في أكثر من 138 دولة حول العالم، ويُعد من أكبر الهيئات المسيحية العالمية التي تجمع الاتحادات والكنائس المعمدانية تحت مظلة واحدة.

من جانبه، رحب البابا تواضروس الثاني بالدكتور القس أندريه زكي، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة، ومؤكدًا أن مصر دولة ذات خصوصية حضارية فريدة، وقال إن "مصر قلب العالم".

كنا أشار إلى أن الدولة المصرية هي الدولة الوحيدة التي تمتلك علمًا مستقلاً يُعرف باسم علم المصريات (Egyptology)، وهو العلم المختص بدراسة الحضارة المصرية القديمة وتاريخها ولغتها وآثارها، الأمر الذي يعكس عمق الحضارة المصرية وريادتها عبر التاريخ.

وأكد أن مصر تمثل حالة خاصة لا مثيل لها، فهي "شعب واحد وجيش واحد وتاريخ واحد"، مشيرًا إلى أن الكنيسة تحرص على تقديم "الحب العملي" الذي يجمع المصريين ويربطهم بعضهم ببعض، من خلال ما تقدمه من خدمات تعليمية وصحية ومجتمعية عبر المدارس والمستشفيات والمؤسسات المختلفة التي تخدم الجميع دون تمييز.

كما تحدث الدكتور القس إيلايجا براون عن إسهامات الحركة المعمدانية في الدفاع عن حرية الضمير والحرية الدينية، مشيرًا إلى أن القادة المعمدانيين الأوائل كانوا من أوائل المدافعين عن الحرية الدينية للجميع دون تمييز، وأنه في عام 1612 تم إصدار أوائل الوثائق المكتوبة باللغة الإنجليزية التي دعت إلى حرية المعتقد لجميع البشر، بما في ذلك أتباع الديانات الأخرى، وهو ما شكل أحد المرتكزات التاريخية للفكر المعمداني في مجال الحريات الدينية.

وفي ختام اللقاء، قدم وفد الاتحاد المعمداني العالمي هدية تذكارية لقداسة البابا تواضروس الثاني، تقديرًا لدوره البارز في نشر قيم السلام والمحبة والحوار، وإسهاماته في تعزيز ثقافة التعايش والتفاهم بين الشعوب والكنائس على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أهدى البابا تواضروس الثاني أعضاء الوفد نسخة من كتاب «رحلة العائلة المقدسة في مصر» باللغة الإنجليزية تقديرًا لهذه الزيارة التي تعكس روح المحبة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك