عن بيان «البرادعي».. القرموطي: «الإخوان ماسكينه بالطبلة والصاجات» - بوابة الشروق
الأحد 2 أكتوبر 2022 6:35 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

عن بيان «البرادعي».. القرموطي: «الإخوان ماسكينه بالطبلة والصاجات»

الإعلامي جابر القرموطي
الإعلامي جابر القرموطي
عمرو محمد
نشر في: الثلاثاء 1 نوفمبر 2016 - 8:40 م | آخر تحديث: الثلاثاء 1 نوفمبر 2016 - 8:40 م

علق الإعلامي جابر القرموطي، على البيان الذي أصدره الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونائب رئيس الجمهورية السابق؛ لتوضيح لموقفه من ثورة 30 يونيو، وأحداث 3 يوليو 2013.

وقال وقال في برنامج «مانشيت القرموطي»، المذاع على فضائية «العاصمة الجديدة»، مساء الثلاثاء: «الإخوان ماسكين هذا البيان بالطبلة والصاجات، وعاملين حفلة عليه؛ للتنديد بالوضع والنظام الحالي، ولكن بدلًا من تحوله لحفل راقص، فهذا الكلام هو رأي شخصي للبرادعي فقط، ويجب أن نستمع للموضوع من زوايا متعددة».

وأضاف أنه يحترم الاختلاف في وجهات النظر بين الجميع عمومًا، متسائلًا: «لماذا يصدر البرادعي هذا البيان في هذه اللحظة، ولماذا يدين من كانوا على رأس الحكم في مصر الآن رغم أن وسائل الإعلام تنتظر أحاديثه وردوده منذ عام 2009؟، فالمسألة باتت وجهات نظر، والأمر برمته سيصبح ملكًا للتاريخ».

وتابع: «عندما ترك حزب الوفد قديمًا الحكم في مصر هل قام بتفجيرات أو اغتيالات، وعندما أسقط الضباط الأحرار حكم الملك فاروق، هل ظهر تابعي الملكية ومحبيها ليقوموا بثورة؛ لتفجير المنشآت، وقتل شخصيات عامة، فكل ما يتعلق بالتفجيرات، والتحريض، والقتل لا يأتي إلا من الإخوان والمنتسبين، والمحبين لهم، إيه اللي حصل يعني لما سبتوا الحكم، الدنيا اتهدت؟».

كان الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونائب رئيس الجمهورية السابق، قد أصدر مساء الثلاثاء، بيانًا توضحيًا لموقفه من 30 يونيو، و3 يوليو.

وقال: «عندما دعت القوات المسلحة ممثلي كافة القوي السياسية إلي اجتماع بعد ظهر ٣ يوليو ٢٠١٣، فوجئت في بداية الاجتماع أن رئيس الجمهورية كان قد تم احتجازه بالفعل صباح ذلك اليوم من قبل القوات المسلحة، دون أي علم مسبق للقوى الوطنية».

وتابع: «أصبحت الأولوية بالنسبة لي هي العمل على تجنب الاقتتال الأهلي، والحفاظ علي السلمية، والتماسك المجتمعي من خلال خارطة طريق، تمت صياغتها في عجالة، بُنيت على افتراضات مختلفة بالكامل عن تطورات الأحداث بعد ذلك، وقد قبلت فى ضوء ما تقدم أن أشارك فى المرحلة الانتقالية على هذا الأساس كممثل للقوى المدنية بهدف المساعدة للخروج بالبلاد من منعطف خطير بأسلوب سلمى بقدر الإمكان».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك