فيديو.. خبيرة تغذية علاجية: الجوع العاطفي هو السبب في الشهية المفتوحة - بوابة الشروق
السبت 24 يوليه 2021 3:20 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد فصل حلا شيحة من نقابة المهن التمثيلية بعد تصريحاتها عن فيلم مش أنا؟

فيديو.. خبيرة تغذية علاجية: الجوع العاطفي هو السبب في الشهية المفتوحة


نشر في: الأربعاء 2 يونيو 2021 - 3:03 ص | آخر تحديث: الأربعاء 2 يونيو 2021 - 3:03 ص

قالت الدكتورة دعاء سهيل، خبيرة التغذية العلاجية، إن هناك عددا كبيرا من الناس يشكون من فتح شهيتهم فوق المعتاد بطريقة مبالغ فيها؛ حيث يتم تناول كم كبير من الطعام مما يدل على الشراهة في تناول الطعام، ذاكرة أن هناك طرقا للتخلص من فتح الشهية بشكل كبير.


وأضافت خلال لقائها لبرنامج «ست الستات» الذي تقدمه الإعلامية دينا رامز، عبر فضائية «صدى البلد»، اليوم الثلاثاء، أن هناك أسباب وراء الشعور بالجوع؛ فهناك ما يسمى بالجوع العاطفي هو المتعلق بالرغبة في تناول الطعام من خلال شهية مفتوحة، مع الرغبة في تناول نوع معين من الطعام وليس أي شيء يسد الجوع فقط مع الشعور بالذنب فور الانتهاء من تناول الطعام.


وتابعت: «أفضل طرق للتصرف بعد الشعور بفتح في الشهية ننصحكم بالتنفس بشكل بطيء حوالي دقيقة واحدة مع شرب حوالي من كوبين إلى ثلاثة أكواب من الماء، مما يدعم ويزيد من الإحساس بالشبع وخاصة بعد الشعور بالشراهة الشديد؛ وفي حال قد ذهب هذا الشعور بالجوع يكون معناه أن هذا الشعور كان نتيجة للعطش؛ أما في حال استمر هذا الشعور فيكون هذا نتيجة تنبيهات المخ والتي تعطي الإحساس بالعطش».
وذكرت أن كثيرا من الأشخاص لا يستطيعون التفريق بين الزيادة في الشهية والجوع، إذ يعاني معظمهم من زيادة الرغبة في تناول الطعام بعد مضي فترة قصيرة لتناولهم الوجبة الرئيسية، مؤكدة أنه يمكن التمييز ببساطة بين زيادة الشهية والجوع.


وأوضحت أن هرمون الجوع «الجريلين» يلعب دورًا أساسيًا في الشهية؛ إذ يفرز في المعدة عندما تكون خالية من الطعام وينتقل إلى مجرى الدم ثم إلى الدماغ ليشعر الفرد بالجوع، مضيفة أن زيادة الشهية ناتجة عن الإصابة ببعض الأمراض، ولهذا يجب علينا مراجعة الطبيب في حال استمرار هذه الحالة، وتعتبر من الأسباب الرئيسية لزيادة الشهية.


واستطردت «من أفضل الطرق للتحكم في الشهية هي تناول كوبين من الماء وخاصة المفضل وضع شرائح الليمون به، ويفضل تناول هذا المشروب قبل تناول الطعام ببضع دقائق؛ كما أنه من الممكن تناول تفاحة أو أكثر خلال اليوم؛ مما يعمل على تصغير المعدة بشكل طبيعي فيما بعد».


أشارت إلى التأصير السلبي للسمنة على الصحة العامة للجسم، حتى مع صغر السن، موضحة أن سمنة البطن تُعد من أخطر أنواع السمنة، لأن أهم الأجهزة لجسم الإنسان تتواجد في البطن، ومن المستحيل أن تقوم هذه الأجهزة بمهامها على أكمل وجه في ظل تراكم الدهون.


ولفتت إلى أن عشب البيسليوم والأناسليوم يُناسبان الطفل من سن 3 سنوات، ويعملان على غلق الشهية بصورة كبيرة للغاية، وهذا يساعد على خفض الوزن بدون أي شحوب أو ترهلات، متابعة: «مريض السمنة يُعاني من الشخير، وينهج مع بذل أي مجهود، وقد لا يستطيع السير بشكل جيد، وممكن تشعر بأن ركبك مش شيلاك، الخلاية الدهنية خطيرة على الجسم بصورة كبيرة للغاية».


وأفادت بأن مباردة «أطفال بلا سمنة وشباب أصحاء» عملت على التعرف على سيكولوجية الشاب والطفل الذي يعاني من السمنة، لكي يتم مساعدته للتخلص من هذا المرض، محذرة من معاتبة الابن الذي يُعاني من السمنة لأنها تنعكس بالسلب على الوزن.


وشددت خبيرة التغذية العلاجية على ضرورة تنظيم مواعيد الأكل، وعدم تناول الطعام ليلاً، مشيرة إلى أن هناك إمكانية لعدم تناول الطعام ليلاً من خلال تناول بعض المواد الطبية التي تقلل من الشهية، وهذا يساعد على خفض الوزن إلى حد كبير.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك