أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن القمة المصرية الصينية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جينبينج، تمثل محطة فارقة في تاريخ العلاقات بين القاهرة وبكين، ورسالة واضحة على قوة ومتانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
وقالت عطا الله، في بيان اليوم الأربعاء، إن الزيارة الرسمية للرئيس الصيني إلى مصر تعكس المكانة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية على خريطة العلاقات الدولية، والثقة المتبادلة بين القيادتين المصرية والصينية، مشيرة إلى أن القمة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتشكل دفعة قوية لمسار التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت أن توقيع 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين مصر والصين يؤكد أن العلاقات بين البلدين تجاوزت مرحلة التفاهمات السياسية إلى شراكة عملية تقوم على مشروعات وتعاون حقيقي في عدد من المجالات، بما يفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات، ويعزز فرص نقل التكنولوجيا والخبرات ودعم الاقتصاد الوطني.
وأضافت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي، أن التعاون المصري الصيني في التعليم والبحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا يمثل أحد أهم المسارات التي يجب البناء عليها؛ لما له من دور في إعداد أجيال جديدة قادرة على المنافسة، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، ودعم توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة.
وشددت على أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتكون بوابة رئيسية للاستثمارات والشراكات الصينية في القارة الأفريقية والمنطقة العربية، مؤكدة أن تعميق التعاون بين البلدين يحقق مكاسب متبادلة ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت أن القمة المصرية الصينية تعكس نجاح الرؤية المصرية في بناء شراكات متوازنة ومتنوعة مع القوى الدولية الكبرى، بما يعزز المصالح الوطنية، ويدعم الاقتصاد، ويفتح آفاقًا أوسع أمام الأجيال المقبلة.