قال الدكتور وليد كمال، مدير برنامج مكافحة مرض الإيدز، بوزارة الصحة، إن «هناك مشكلة تعاني منها المجتمعات الشرقية بشكل عام، والمجتمع المصري بشكل خاص، وهي التمييز ضد مرضى الإيدز».
وأوضح «كمال»، في تصريحات لفضائية «DMC»، مساء السبت، أن «معظم أفراد المجتمع المصري ينظرون إلى مريض الإيدز نظرة خاطئة، على أنه شخص ذو أخلاق غير حميدة، ومخالف للدين، وعليه غضب من الله، كما ينظرون أيضًا إلى هذا المرض على أنه مُعدٍ، وقنبلة موقوتة تسبب الوفاة، وهذا ما يعد مخالفًا لكل الحقائق العلمية».
وأضاف أن «هناك تمييز أيضًا يُمارس ضد مرضى الإيدز من قبل مقدمي الخدمات الصحية، وهو ما يؤدي إلى منع المصابين من تلقي العلاج».
وتابع «نحاول التغلب على كل هذا من خلال نشر الوعي والمعلومات الصحيحة عن المرض»، مضيفًا: «هناك دور يجب أن تقوم به أيضًا العديد من المؤسسات الدينية والثقافية؛ لأن هذه المشكلة ليست صحية فقط، بل لها أبعاد اجتماعية واقتصادية».
ويوافق 1 ديسمبر من كل عام، اليوم العالمي لمكافحة مرض الإيدز، وذلك بناءً على قرار أصدرته منظمة الصحة العالمية، منذ عدة سنوات؛ للتوعية من مخاطر المرض وسبل التعامل معه.