واقع «القوى الناعمة» بين رؤية النخبة والـ«بروباجندا إعلامية» - بوابة الشروق
الأربعاء 28 يوليه 2021 10:44 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

واقع «القوى الناعمة» بين رؤية النخبة والـ«بروباجندا إعلامية»

كتب- زياد أحمد
نشر في: السبت 3 فبراير 2018 - 2:48 م | آخر تحديث: السبت 3 فبراير 2018 - 2:48 م

شهدت ندوة «القوى الناعمة والنخبة المصرية»، في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مناقشات حول مفهوم القوى الناعمة في مجتمعاتنا العربية، وكيفية الاستفادة منها، وحذرت المشاركون في الندوة من المفهوم السائد، والذي يلخص أدوات القوة الناعمة في الـ«بروباجندا الإعلامية».

وقال الدكتور أيمن بكر، أستاذ الأدب والنقد في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بالكويت، إن استخدام الإقناع والجذب هو ما يسمى بالقوى الناعمة، وليس استخدام القوة أو الإكراه أو الإغواء المالي، فهذه المصطلحات بعيدة المدى عن تعريف القوى الناعمة، والبعض يرى أن مفهوم القوى الناعمة ليس كامل النضج.

وأكد «بكر»، أن العالم العربي يستخدم القوى الناعمة من خلال مصطلح «البروباجندا» السياسية، وأوضح أن مصادر القوى الناعمة تتلخص في عدة عناصر هي: «المنظومة الإخلاقية، المنظومة القانونية، الاقتصاد، القوى الدبلوماسية للجيش، السياسة وأنظمة الحكم، والثقافة ولا تقتصر على الفن والسياحة والأدب والفنون فقط».

وذكر أن مفهوم القوى الناعمة يكاد يقتصر في مجتمعنا العربي على المصادر الثقافية فقط دون التطرق إلى المصادر الأخرى، وأن القوى الناعمة في العالم العربي تنهض على جوانب مسكوت عنها في إعلامنا ومجادلاتنا العامة، فحين نتحدث عن القوى الناعمة في عالمنا العربي، يجب أن نشعر بالخجل، فنحن العرب نهاجم ونحارب القوى الناعمة، ثم نقول إنه علينا استخدام القوى الناعمة في حل مشاكلنا، فنحن الآن نعيش في عالم بلا خبايا، فانفتحت كل أسرار العالم في المجالات جميعها.

وأوضح دكتور محمود عبد الله، أن مفهوم القوى الناعمة، هو القدرة على تشكيل رأي ووجهات نظر دون الإكراه وعدم استخدام السلاح، ويرتبط مفهوم القوى الناعمة في الثقافة العربية، بالمقارنة بين الرجل والمرأة، وأيهما الأقوى.

وأكمل «عبد الله»، أن هناك تقريرًا سنويًا تقدمه مؤسسة «بورتلاند» للاتصالات، يوضح مؤشرات قياس مستوى الحياة، وتقسم هذه المؤسسات المؤشرات إلى «مؤشر السياسة للدولة، مؤشر القدرات الرقمية، مؤشر التعليم، مؤشر قدرة الدولة، القدرات الاقتصادية، وأخيرًا مؤشر الثقافة».

وأوضح أن مفهوم القوى الناعمة مرتبط بالدولة سياسيًا، وهذا ارتباط مرفوض، فيجب على الباحثين القدرة على التمييز بين أنماط القوى الناعمة وكيفية استخدامها في حل مشاكل المجتمع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك