خاص| اعترافات المتهم الأول بقتل الضابط اليمني حسن العبيدي: مراتي قالتلي هقضي معاه ليلة ونسرق فلوسه - بوابة الشروق
السبت 20 أبريل 2024 9:09 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

خاص| اعترافات المتهم الأول بقتل الضابط اليمني حسن العبيدي: مراتي قالتلي هقضي معاه ليلة ونسرق فلوسه

مصطفى بكر:
نشر في: الأحد 3 مارس 2024 - 6:00 م | آخر تحديث: الأحد 3 مارس 2024 - 7:06 م

حصلت "الشروق" على نص التحقيقات في واقعة مقتل اللواء حسن العبيدي مدير دائرة التصنيع الحربي في منطقة فيصل بالقاهرة.

وقررت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الأحد، تأجيل أولى جلسات محاكمة 5 متهمين بقضية قتل المجني عليه، مع سبق الإصرار والترصد المقترن بالسرقة بالإكراه داخل شقة مستأجرة بمنطقة فيصل، لجلسة 6 مارس المقبل للاطلاع.

وتضمنت التحقيقات اعترافات المتهم الأول "رمضان " 29 عام وقال المتهم: "أنا وإسراء المتهمة الثالثة في الواقعة متجوزين من حوالى ثلاثة شهور، وأخدتها من الفيوم وقعدنا عند أهلها في البساتين، وبعدها بفترة أخدنا شقة في إمبابة وقعدنا مع بعض، وفي يوم الأربع الموافق 14/2/2024 إسراء جت قالتلى إنها قابلت واحد سعودى وركبت معه العربية وقالها أنا عايزك وعايز واحدة معاكى تيجوا بكرة تقضوا معايا ليلة، وساعتها قالتلي إن الراجل دا غنى وإننا ممكن نسرقوا وناخد فلوسه".

وتابع: "قالتلي أنا هكلم أختي سهير وزوجها عبد الرحمن يساعدونا وأختها تيجي على إنها البنت الثانية، قولتلها خلاص تمام واتفقنا أنا وهي إن هي تديله منوم عشان الراجل ينام وهى تلم الحاجة اللي في الشقة هي وأختها وياخدوا المسروقات وينزلولنا بمفتاح العربية بتاعة الراجل وناخدها ونهرب بيها".

• مقاومة المجني عليه للمتهمين

واستطرد: "وفي يوم الخميس الموافق يوم 15/2/2024 اتحركنا أنا وإسراء وعبدالرحمن جوز أختها وأختها سهير ورحنا على البيت واتفقنا إن أنا وعبده هنفضل تحت، وإسراء وسهير هيطلعوا البيت يدوا المنوم للراجل السعودى ويقلبوا الحاجة وينزلوا بمفتاح العربية وناخد العربية ونهرب بالمسروقات، وفعلاً أول ما وصلنا عند بيت الراجل إسراء وسهير طلعوا وكان معاهم المنوم وقعدوا عند الراجل في بيته نص ساعة، وبعدين أنا كلمت إسراء عشان أطمن وسهير ردت عليا وقولتلها إدینی إسراء قاتلى خمس دقائق بالظبط وهخليها تكلمك".

وأضاف: "وبعد خمس دقائق فعلاً لقيت إسراء بتكلمني وبتقولى الراجل كلم واحد صاحبه وهيجى اطلعوا معانا عشان تساعدونا قبل الراجل صاحبه ما يجي، وساعتها إسراء نزلت من الشقة بالمفتاح وطلعتنى أنا وعبده في الأسانسير، وقبل ما ندخل الشقة الراجل السعودى قام علينا وحاول إن هو يضربنا ويستغيث بالجيران اللي في العمارة، فأنا هجمت عليه وطلعت المطواة من جيبى ونغزته في إيده اليمين، وساعتها أنا مسكته من رقبته قام عاضضني في صباعي فسيبته وعبده وقعوا على الأرض، وأول ما وقع قام عبده لف بقه بحتة قماشة عشان الراجل ميصوتش".

• تكتيف المتهمين للمجني وتهديد بالتصوير

وتابع: "وقام مكتف إيده اليمين في رجله اليمين وأنا قمت مكتف إيده الشمال في إيده اليمين، وأنا ضربته بظهر المطواة في نص دماغه، وعبده قام مقلعه البنطلون عشان الراجل يسكت وما يتكلمش، وفعلاً الراجل استسلم وما اتكلمش، فأنا سألته على مفتاح الخزنة وهو مكنش راضي يتكلم فأنا هددته إن إحنا هنصوره وهو عريان، قام قايلي إن مفتاح الخزينة فوق الدولاب، فسيبته ورحت جبت مفتاح الخزنة فتحتها وعبده كان قاعد عليه عشان الراجل، وأنا فتحت الخزنة وأخدت منها فلوس مصري ودولارات وورق كان فيها".

واستطرد: "البنات كانوا في الشقة وأخدوا منها شنط وإكسسوارات كانت موجودة فيها وبلاي ستيشن، وأنا بقلب في الخزينة الراجل استغاث بيا وقالى عبده بيضربني فأنا قولتله مش إحنا أخدنا اللي إحنا عايزينه ويلا نمشى، وأنا أخدت مفتاح العربية ونزلت، وقدام باب العمارة ونزلولى ومعاهم شنطتين سفر وركبوا معايا العربية بتاعة الراجل ورحنا على شقتي اللي في إمبابة، وطلعنا المسروقات في الشقة واتفقنا إن إحنا هنقسم الفلوس بعد ما نبيع التليفونات والعربية، وبعدها أنا رجعت ومعرفتش أتصرف في الموبيلات ولا العربية".

وتابع: "وقسمت مبلغ 24000 جنيه علينا إحنا الأربعة كل واحد أخد 6000 جنيه وجمعنا من كل واحد ألف جنيه من الـ6000 جنيه عشان تأجر شقة، وتانى يوم الصبح عبده وإسراء وسهير مشيوا وسابوا معايا 9000 جنيه نصيبي وفلوس الإيجار اللى إحنا جمعناها من بعض، وأنا ساعتها خدت الدولارات والفلوس الأجنبي اللي إحنا سرقناها وشيلتها في بيت آيه اللي في بشتيل، بس آيه مكنتش موجودة ولا كانت تعرف حاجة عن الموضوع خالص، وبعدها نزلت قعدت في الشارع شوية ورحت لقيت الحكومة موجودة في بيتي اللي في إمبابة وقبضوا عليا".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك