أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إنهاء موجة غارات استهدفت مراكز ثقل حزب الله في بيروت، ومكوّنات اتصالات في منشآت كانت تُستخدم من قبل مقر استخبارات حزب الله.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الثلاثاء، إن الغارات استهدفت مقرات قيادة، ومستودعات وسائل قتالية، ومكوّنات اتصالات عبر الأقمار الصناعية تابعة لمقر استخبارات حزب الله في منطقة بيروت.
وأشار إلى «استهداف مواقع اتصالات استخدمها حزب الله كبنى تحتية، اعتمد عليها لتنفيذ عمليات عسكرية، وجمع معلومات استخباراتية، وكذلك لخدمة أغراض دعائية».
وزعم «اتخاذ خطوات لتجنب احتمال إصابة المدنيين قبل تنفيذ الغارات، بما في ذلك توجيه إنذارات مسبقة، واستخدام أنواع الذخيرة الدقيقة، والاستطلاع الجوي».
وأشار إلى أن «الجيش يعمل بقوة للتعامل مع قرار حزب الله الانضمام إلى المعركة، والعمل برعاية النظام الإيراني، ولن يسمح بالمساس بالإسرائيليين، ولا سيما سكان الشمال»، بحسب تدوينته.
وتواصل إسرائيل تنفيذ غارات متتالية تحديدا على ضاحية بيروت الجنوبية وعلى جنوب البلاد بعد إنذارات إخلاء متتالية للسكان، في وقت أحصت السلطات الإثنين نزوح نحو 29 ألف شخص من مناطق طالتها الضربات.
وتعرّضت ضاحية بيروت الجنوبية منذ ساعات الصباح الأولى لسلسلة غارات، استهدفت أبنية عدة بعد إنذارات إخلاء. وشاهد مصورو «فرانس برس» سحب دخان ضخمة بعد الغارات تضلل سماء المنطقة صباحا.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، أنه باشر شنّ موجة «غارات واسعة» متزامنة على أهداف إيرانية في طهران وأخرى لحزب الله في بيروت، مع تصاعد النزاع بين الأطراف الثلاثة.
وقال إن قواته «تتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية» في جنوب لبنان، «في إطار تعزيز منظومة الدفاع الأمامي، ومنع أي محاولة تسلل إلى المستوطنات الإسرائيلية».