في مقابلة حصرية نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية نقلاً عن حواره مع "إل إسبانيول"، كشف فلورنتينو بيريز، رئيس نادى ريال مدريد والمرشح الحالي لرئاسة النادي، عن الملامح العريضة والجدول الزمني لمشروعه الرياضي والاقتصادي المقبل، مفجّراً مفاجأة مدوية بشأن سوق الانتقالات الصيفية.
وحسب ما نشرته صحيفة "آس"، فقد قطع بيريز وعداً قاطعاً للجماهير قائلاً: "هذا الخميس سأعلن عن أولى الصفقات الكبرى لريال مدريد للموسم المقبل.. الجميع يعرف مشروعي الرياضي: امتلاك أفضل اللاعبين في العالم ومواصلة تحقيق الانتصارات"، مبيناً في الوقت ذاته أن الإعلان عن اسم المدرب الجديد سيكون قريباً جداً، وأن هناك أسماء قوية أخرى سيتم الكشف عنها قبل يوم الأحد المقبل.
وفي الجانب الإداري، ركّز بيريز في تصريحاته لـ"آس" على حماية الهوية التاريخية للنادي، مؤكداً أن ريال مدريد سيبقى دائماً ملكاً لأعضائه.
وأوضح رئيس النادي "الملكي" خطته غير المسبوقة قائلاً إن تقييم مجلة "فوربس" لقيمة ريال مدريد بـ10 مليارات يورو هو رقم يراه أقل من الواقع، مشيراً إلى أن مقترحه المقبل يهدف إلى نقل هذا الطابع المالي والارث الاقتصادي الضخم مباشرة إلى الأعضاء؛ ليتعدى ارتباطهم بالنادي الجانب العاطفي فقط، ويصبح بإمكانهم توريث هذه الحصة لأبنائهم وعائلاتهم، وهو قرار أكد أنه سيتم التصويت عليه عبر استفتاء عام لجميع أعضاء النادي لضمان حمايته مستقبلاً.
ووفقاً للتقرير الصادر عن "آس"، لم يتردد بيريز في توجيه انتقادات لاذعة وحادة للمرشح المنافس "ريكلمه"، مكذباً كل اتهاماته بشأن ديون النادي الناتجة عن تطوير ملعب "الفيرنابيو".
وقال بيريز: "كل ما يقوله ريكلمه يشبه برنامج التلفزيون (كل شيء كذب).. يدعي أنه جاء لإنقاذ ريال مدريد في حين أن شركته الخاصة تطلب قرضاً بنسبة فائدة تصل إلى 54%".
وأضاف بيريز مؤكداً أن قرض تجديد البرنابيو يمتلك نسبة فائدة تقل عن 3%، وأن الأرباح الناتجة عن المقاعد الجديدة وحدها غطت تكاليف القسط السنوي للملعب البالغ 60 مليون يورو.
واختتم بيريز حواره الإستراتيجي، حسب متابعة "آس"، بالحديث عن تطوير "مدينة ريال مدريد الرياضية"، مشيراً إلى أنه يسعى لتحويل منطقة "فالديبيباس" إلى مركز تكنولوجي رياضي شبيه بـ"سيليكون فالي" في أمريكا.
أما بشأن الحفلات الموسيقية والجدل المثار حول البرنابيو، فقد صرّح بثقة: "نحن نعمل مع الإدارات الرسمية، ولكن الحقيقة هي أن أي مغنٍ يأتي إلى أوروبا يريد الغناء في البرنابيو، حتى أن البابا نفسه يريد زيارته.. هذه الطفرة الاستثمارية للملعب هي ما جعلتنا النادي الأغنى في العالم.