تعهدات من المجتمع الدولي بتوفير آليات تمويلية لمحاور المنصة الوطنية لبرنامج نوفي - بوابة الشروق
الجمعة 6 مارس 2026 5:50 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

تعهدات من المجتمع الدولي بتوفير آليات تمويلية لمحاور المنصة الوطنية لبرنامج نوفي

اميرة عاصي
نشر في: الخميس 3 نوفمبر 2022 - 1:36 م | آخر تحديث: الخميس 3 نوفمبر 2022 - 1:36 م
المبعوث الأمريكي: مصر تضرب مثالا لدول المنطقة في الالتزام بالعمل المناخي

عقدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، وأوديل رينو باسو رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اجتماعًا تنسيقيًا مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين والمؤسسات الدولية، بشأن محور الطاقة ضمن المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج "نوَفي"؛ لمناقشة التعهدات المالية المرتقب إعلانها خلال مؤتمر المناخ COP27، وحشد آليات التمويل الميسر ومنح الدعم الفني، والتمويلات المختلطة لتحفيز مشاركة القطاع الخاص.

وشهد الاجتماع، مشاركة أوديل رينو باسو رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وجون كيري المبعوث الرئاسي الأمريكي للمناخ، ومسؤولي المفوضية الأوروبية، ووزارة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندية، ووزارة المناخ والبيئة النرويجية، وممثل إلوك شارما رئيس مؤتمر المناخ بجلاسجو COP26، والسفير الفرنسي بالقاهرة، وممثل وزارة المالية الفرنسية، وممثل عن وزارة الخارجية الألمانية.

وأوضحت المشاط، أن برنامج "نُوَفِّي" تم إعداده تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية ٢٠٥٠، والتي تضم الاستراتيجيات القطاعية الأخرى مثل استراتيجية الطاقة المستدامة 2030، منوهة بأن مشروعات محور الطاقة ضمن البرنامج تعزز تحول الدولة نحو العمل بالطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة، من خلال جهود التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية.

وأضافت أن البرنامج يعد منصة لحشد التمويلات التنموية الميسرة ومنح الدعم الفني وآليات التمويل المختلط المحفزة للقطاع الخاص لدعم جهود التحول الأخضر في الدولة، ويعد بديلا لمنصات مجموعة الدول السبع G"7" والتي تستهدف دعم التحول الأخضر في الدول الأكثر تلويثًا للبيئة ومساهمة في الانبعاثات.

وقالت المشاط، إن مؤتمر المناخ COP27 سيكون تتويجًا لما تم من جهد على مدار الفترة الماضية لجميع شركاء التنمية بالتعاون مع الحكومة لدعم جهود التحول الأخضر في مصر، وتأسيسًا لمرحلة جديدة من العمل المشترك للانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ، ووضع ما تم الاتفاق عليه من تمويلات تنموية ودعم فني وتمويلات مختلطة في إطار فعلي وتنفيذي لبدء تنفيذ المشروعات المدرجة.

وأوضحت إن المنصة الوطنية لبرنامج "نُوَفِّي" تم إطلاقها بعد دراسة معمقة للمنصات الوطنية التي تم إطلاقها للعمل المناخي وتلافي ما بها من سلبيات، لتخرج مصر بمنصة وطنية متكاملة تضم مشروعات مدروسة ذات جدوى اقتصادية، تعكس التزامًا واضحًا بالتحول الأخضر، وتحفز مشاركة القطاع الخاص من خلال التمويل المختلط، بما يقلل المخاطر التي تمثل تحديًا للقطاع الخاص.

وأشارت إلى أن البرنامج يتضمن آلية دعم ومساعدات فنية لتأهيل المشروعات المستهدفة ورفع الكفاءة الفنية لها، إلى جانب خارطة واضحة بمساهمات شركاء التنمية في كل مشروع، لإتمام الإطار التعاقدي والشراكات لتنفيذ المشروعات المستهدفة.

ومن جانبها، قالت أوديل رينو باسو رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إن هذا البرنامج الذي يعكس التزام الحكومة المصرية بالتحول الأخضر والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، والذي يضع سياسات واضحة للعمل المناخي في مصر.

وتابعت: "نعتقد أن برنامج نُوَفِّي يعد منصة واعدة ومبادرة حكومية قوية تعزز توسع مصر في الطاقة المتحددة وتعكس توجهها نحو التحول الأخضر، البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ملتزم بدعم البرنامج من خلال التمويلات التنموية الميسرة والمنح والتمويلات المختلطة".

بينما أكد جون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي للمناخ، أن برنامج "نُوَفِّي" أولوية رئيسية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، ومصر من خلال رئاستها لمؤتمر المناخ COP27، ستضرب مثالا كبيرًا للدول الأخرى في المنطقة على الالتزام بالعمل المناخي، ويعزز توجهها نحو التحول الأخضر.

وتابع كيري: "نحن سعداء كوننا جزءًا من جهود تقليل الانبعاثات في مصر.

ومن جانبه، قال أوليفر فارهيلي ممثل المفوضية الأوروبية، إن البرنامج يظهر لنا جدية مصر وموثوقيتها في جهود العمل المناخي، والتقدم الذي تحرزه في هذا الصدد، مؤكدًا على دعم المفوضية الأوروبية للبرنامج في ضوء الجهود التي تنفذها مصر على أرض الواقع لدعم العمل المناخي، سنعزز هذه الجهود بتوفير التمويل وتحفيز القطاع الخاص، وسنعمل على تعزيز جهود الأمن الغذائي والطاقة.

وبدورهم، قال ممثلو الحكومة الألمانية، إن برنامج "نُوَفِّي" منصة هامة جدًا بالنسبة لنا وسيكون نموذجًا جيدًا لمنصات الانتقال العادل والتحول الأخضر، ونحن نؤيد الجهود المبذولة مع شركائنا من الدول والمؤسسات الدولية والبنك الأوروبي للتوسع في جهود تقليل الانبعاثات الكربونية، وتحفيز العمل المناخي، وسنقوم بتوفير الدعم الفني والأدوات التمويلية لتحفيز جهود التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية.

وأضافوا أن برنامج "نُوَفِّي" نموذج هام للغاية لدعم العمل المناخي الذي يمكن تطبيقة في الدول الإفريقية.

وفي ذات السياق، أوضح السفير الفرنسي بالقاهرة مارك باريتي، أن المنصة الوطنية لبرنامج نُوَفِّي تؤكد حرص الدولة المصرية على المضي قدمًا في جهود التحول الأخضر، وذلك في ضوء الشراكة الاستراتيجية مع مصر، وسنعمل على تحفيز جهود التنفيذ من خلال التمويل المختلط والدعم الفني.

وأكد ممثلوا الحكومات الهولندية والألمانية والبريطانية، دعمهم للجهود الوطنية في ضوء التحول الأخضر، والانتقال العادل وتعزيز العمل المناخي من خلال المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج "نُوَفِّي".

ومن المقرر أن يشهد مؤتمر المناخ COP27، عن نتائج المباحثات الجارية والشراكات مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين وعرض نتائج التحرك مع المجتمع الدولي، حول المنصة الوطنية المصرية لبرنامج نُوَفِّي، التي تعد منهجًا إقليميًا ودوليًا يعكس توجهات الدولة المصرية وأهداف رئاسة مؤتمر المناخ COP27، للانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ.

وأعلنت وزارة التعاون الدولي، أن البرنامج يتضمن 9 مشروعات تمثل أولوية للدولة في مجالات المياه والغذاء والطاقة، لما لهذه القطاعات الثلاثة من ارتباط وثيق على مستوى النظم البيئية، وتنوعها بين مجالات التخفيف والتكيف مع تداعيات التغيرات المناخية، باستثمارات 15 مليار دولار، بواقع مشروع في قطاع الطاقة و5 مشروعات في مجال الأمن الغذائي والزراعة، و3 مشروعات بقطاع الري والموارد المائية، ويتم إتاحة التمويلات عبر 3 مصادر التمويلات التنموية الميسرة ومنح الدعم الفني وآليات التمويل المختلط المحفزة لاستثمارات القطاع الخاص.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك