التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نظيره الفنزويلي في واشنطن، يوم الاثنين، في وقت كثفت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب جهودها للضغط على الحكومة المؤقتة وجماعات المعارضة لإحراز تقدم سريع في الاستعدادات لانتخابات قد تُجرى العام المقبل.
وعقد روبيو محادثات مع وزير الخارجية أوليفر بلانكو في مقر وزارة الخارجية، بعد أسبوعين فقط من اتفاق السلطات الفنزويلية وشخصيات من المعارضة على خطة لإصلاح العملية الانتخابية في البلاد، بما يسمح بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في وقت ما من عام 2027. ولم يدل أي منهما بتصريحات أثناء التقاط الصور قبل الاجتماع.
وفي أحدث تصريحاته المهمة بشأن فنزويلا، قال روبيو الأسبوع الماضي إن إدارة ترامب، التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية في يناير ، ستراقب التطورات عن كثب، وستحث جميع الأطراف على الالتزام بالعملية الجديدة. وأضاف أن الهدف هو المساعدة في وضع إطار انتخابي مستدام يمنح جميع الأطراف الثقة في عملية التصويت.
ويعد اجتماع الاثنين أحد أبرز اللقاءات على مستوى رفيع بين مسؤول في إدارة ترامب ونظير له من حكومة الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز.
وكانت رودريجيز قد التقت ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر ، فيما التقى وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت رودريجيز ومسؤولين فنزويليين كبارًا في كراكاس في أغسطس لإبرام صفقة نفطية ضخمة.
وتولت رودريجيز السلطة في فنزويلا عقب العملية العسكرية الأمريكية المفاجئة في يناير ، التي أسفرت عن اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات، وهي اتهامات ينفيها.