«السادات» يدعو القوى المدنية لحوار برعاية السيسى.. وخلاف فى التيار حول المبادرة - بوابة الشروق
السبت 4 ديسمبر 2021 9:49 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

«السادات» يدعو القوى المدنية لحوار برعاية السيسى.. وخلاف فى التيار حول المبادرة

كتبت ــ رانيا ربيع:
نشر في: الأحد 4 فبراير 2018 - 7:27 م | آخر تحديث: الأحد 4 فبراير 2018 - 7:27 م

• داوود: الرئيس غير مهتم بالأحزاب والدعوة متأخرة
• سامى: لا يمكن رفض الحوار فليس بيننا وبين الدولة قطيعة
طالب رئيس حزب الإصلاح والتنمية النائب السابق محمد أنور السادات، بحوار بين القوى السياسية بمائدة حوار وطنى يتبناه الرئيس عبدالفتاح السيسى، بصفته رئيس البلاد الحالى والقادم، والوحيد الذى يمتلك القدرة على احتواء الجميع، وهو ما تسبب فى خلاف فى وجهات النظر بين أعضاء الحركة الوطنية، الداعية لمقاطعة الانتخابات، والسادات أحد أعضائها.

وأصدر السادات بيانا، اليوم، طالب فيه الرئيس السيسى بتبنى مبادرة للحوار الوطنى؛ من أجل إذابة حالة الجمود السياسى التى تعيشها مصر، والتى شبهها بـ«الجلطة القلبية» التى لو لم يتم السيطرة عليها واحتواؤها سيصبح الجسد مهددا بالخطر، وهو ما لا نريده جميعا بحسب السادات.

وأضاف فى بيانه، أنه مع تزايد حاله الاحتقان والجمود السياسى الذى تشهده مصر من خلال مشهد الانتخابات الرئاسية وتداعياته يأتى السؤال المهم، إلى متى سوف يظل هذا الوضع قائما؟ وكيف ننهى هذه الحالة؟ مؤكدا أنه حان الوقت لكى يجلس الجميع على مائدة حوار وطنى جاد؛ تفاديا لتصعيد وصدامات قادمة لا محالة لكى يسمع كل طرف للآخر.

وشدد على ضرورة فتح المجال العام والمشاركة الشعبية للجميع من خلال مؤسسات حقيقية ومستقلة، موضحا أنه لا سبيل آخر غير ذلك لبناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة، متابعا: «أرى أن الفرصة ما زالت قائمة للم الشمل الداخلى ووحدة الصف ومعرفة حجم التحديات التى نواجهها لرسم خارطة طريق لمصرالجديدة قوامها المشاركة لا الإقصاء، وفتح المجال السياسى والإعلامى لا إغلاقه، وتقبل الآخر والاستماع له لا تشويهه وإبعاده عن المشهد، وإتاحة المعلومات وتداولها لا التعتيم عليها فالرئيس مهما كانت قدراته وإمكاناته لا يمكن أن ينجح وحده».

وأوضح أن الحالة الحالية تتطلب مشاركة الجميع فى إدارة شئون الدولة دون إقصاء أو تمييز فى مناخ من الديمقراطية واحترام الدستور وسيادة القانون.

رئيس حزب الدستور خالد داوود، قال لـ«الشروق»، إن البيان لم يتم دراسته بعد، مضيفا أن المبادرة ستُطرح للنقاش فى أول اجتماع، ولاسيما أن السادات عضو بالتيار، إلا أنه عاد ليؤكد بصفته الشخصية كرئيس لحزب الدستور أن الرئيس السيسى أضاع فرصا للتحاور بالماضى، مضيفا: «فى الواقع الرئيس غير مهتم بالحوار مع الأحزاب بالأساس».

وأشار إلى أن السيسى التقى الأحزاب مرتين فى أول عام حكم له، ولم يعد يهتم بهم بعد ذلك، متابعا، «أنا شخصيا أرى أن الوقت تأخر كثيرا لمثل هذه الدعوة».

أما رئيس حزب الكرامة محمد سامى، قال لـ«الشروق»، إن الدعوة لحوار تتبناه الدولة لا يمكن أن يرفضها أحد، فليس بيننا وبين إدارة الدولة قطيعة، ونرحب بيها وأتمنى أن تلقى قبولا، فهى مطلوبة الآن بشدة، مؤكدا أن حديثه بصفته رئيسا لحزب الكرامة وحسب، وليس باسم التيار.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك