شهد ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، صباح اليوم، توغلا جديدا لقوات الاحتلال الإسرائيلية تخلله نصب حواجز ميدانية وتنفيذ عمليات تفتيش طالت المدنيين، ما أدى إلى تعطيل الحركة اليومية للأهالي.
وأفاد مراسل وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن قوة عسكرية إسرائيلية تضم نحو عشر آليات توغلت في قرية صيدا الحانوت جنوب القنيطرة، حيث أقامت خمس آليات حاجزا غرب القرية، فيما تقدمت الآليات الأخرى باتجاه قرية صيدا الجولان ونصبت حاجزا وسطها.
في سياق متصل، دخلت قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية إلى قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجزا على الطريق الواصل بين القرية وبلدة خان أرنبة، مع إخضاع المركبات والمارة للتفتيش، بحسب موقع "روسيا اليوم" الإخباري.
وذكرت منصات إخبارية محلية سورية أن التوغل في الصمدانية شمل أيضا دخول دبابتين وست عربات عسكرية، ترافقها طائرات بدون طيار (درونز) حلقت في الأجواء، وسط سماع إطلاق نار خلال العملية.
كما أشارت إلى قيام القوات الإسرائيلية بهدم كشك صغير على الطريق العام، ما تسبب بشلل شبه كامل للحركة داخل القرية، وأجبر عددا من المدنيين، بينهم طلاب وموظفون، على البقاء في منازلهم خلال ساعات الذروة الصباحية.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة انتهاكات إسرائيلية متكررة لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 بين سوريا وإسرائيل.