عقدت اللجنة التيسيرية لتطوير القاهرة التاريخية برئاسة الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وحضور المهندس خالد صديق، الرئيس التنفيذى لصندوق التنمية الحضرية، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الإجراءات والخطط التي تتخذها الدولة لتطوير المنطقة وإبراز وجهها الجمالي والحضاري.
وأكد محافظ القاهرة، اليوم الأربعاء، أن مشروع إحياء القاهرة التاريخية يسير وفق خطة شاملة تهدف إلى إعادة احياء المنطقة التاريخية والحفاظ على طابعها المعماري المميز، مشيرًا إلى وضع استراتيجيات تطويرية تشمل كل أبعاد المنطقة التاريخية، بما يعزز دورها الحضارى والثقافى ويبرز الوجه الجمالي للعاصمة.
وأشار إلى أن أعمال التطوير تسير وفق جدول زمني منظم ومدروس، مشددًا على أن الرؤية العامة للمشروع تهدف إلى الحفاظ على النشاط الاجتماعي والاقتصادي للنسيج العمراني وإعادة القاهرة التاريخية إلى مكانتها كمقصد سياحي وتاريخي يجذب الزوار ويعكس هوية العاصمة.
وتناول الاجتماع المناطق التي يجري تطويرها وتشمل باب زويلة، ودرب اللبانة، ووكالة الشوربجي على بوابة المعز، ومنطقة حارة الروم، وحديقة المحمودية التي تطل على مسجد السلطان حسن ومسجد الرفاعي، وبوابات دخول وخروج مسجد الحسين، ومستشفى الحسين الجامعي.
وتشمل أعمال التطوير أيضًا شارع البنهاوي، ومسجد الحاكم بأمر الله، وباب العزب، والمنطقة المحيطة بالسيدة عائشة خاصة مع إزالة كوبري السيدة عائشة لتسهيل الحركة المرورية واتاحة الفرصة لاستكمال أعمال التطوير والترميم في المناطق الأثرية.
وأكد محافظ القاهرة أن المشروع يأتي ضمن جهود الدولة للحفاظ على التراث العمراني للقاهرة التاريخية وتطوير بنيتها التحتية وشبكات المرافق العامة، بما يضمن استعادة الوجه الحضاري والتاريخي للمنطقة، وتحسين الخدمات المقدمة للسكان والزوار، كما يُعد المشروع نموذجًا للتنمية المستدامة التي تحافظ على التراث التاريخي وتواكب الاحتياجات الحديثة للعاصمة، وتحقق توازنًا بين الحفاظ على الهوية التراثية والتطوير العمراني الحديث.