انقطع التيار الكهربائي عن النصف الغربي من كوبا، اليوم الأربعاء؛ مما أدى إلى حرمان ملايين الأشخاص في هافانا والمناطق المحيطة بها من الكهرباء، في أحدث انقطاع كبير يؤثر على الجزيرة التي تعاني من تناقص احتياطياتها النفطية وتهالك شبكة الكهرباء.
وأكدت نقابة الكهرباء الحكومية، انقطاع التيار عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، موضحةً أنه أثر على السكان في المنطقة الممتدة من من بلدة بينار ديل ريو الشرقية إلى بلدة كاماجوي الوسطى.
وأفادت النقابة، بأن فرق الصيانة تعمل على إعادة التيار، ونشرت صورة لرئيس الوزراء مانويل ماريرو كروز وهو يجتمع مع وزير الطاقة والمناجم فيسنتي دي لا أو ليفي "لتحديد تفاصيل انقطاع التيار والخطوات التالية لإعادة التيار".
وكتب ماريرو، على منصة إكس: "نثق في خبرة وجهود عمال الكهرباء لتجاوز هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن".
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية، أن انقطاع التيار ناجم عن توقف محطة أنطونيو جويتراس لتوليد الكهرباء شرق هافانا، إثر تسرب في غلايتها.
وفي أوائل ديسمبر، انقطع التيار الكهربائي عن المنطقة الغربية من الجزيرة لمدة 12 ساعة تقريبًا.
وأفاد مسئولون، أن عطلا في خط نقل يربط بين محطتي توليد كهرباء تسبب في زيادة الأحمال، ما أدى إلى انهيار القطاع الغربي من شبكة الطاقة.
وتعاني كوبا، من تناقص احتياطياتها النفطية بعد أن شنت الولايات المتحدة هجوما على فنزويلا في أوائل يناير، وهو ما أدى إلى توقف شحنات النفط الحيوية من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو تزود كوبا بالنفط.
وفي الشهر الماضي، طبقت الحكومة الكوبية، إجراءات تقشفية لترشيد استهلاك الوقود.
وحذرت من أن وقود الطائرات لن يكون متوفرا في تسعة مطارات في أنحاء الجزيرة حتى منتصف مارس.