بأداء هز القلوب.. ماجد الكدواني يتصدر التريند بمشهد صامت في الحلقة 14 من «كان يا مكان» - بوابة الشروق
الأربعاء 4 مارس 2026 5:10 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

بأداء هز القلوب.. ماجد الكدواني يتصدر التريند بمشهد صامت في الحلقة 14 من «كان يا مكان»


نشر في: الأربعاء 4 مارس 2026 - 10:41 ص | آخر تحديث: الأربعاء 4 مارس 2026 - 10:41 ص

تصدر الفنان ماجد الكدواني مؤشرات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي بعد عرض الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل "كان يا مكان"؛ بسبب مشهد صامت لم ينطق فيه بكلمة واحدة، لكنه قال كل شيء بعينيه.

في دقائق قليلة، نجح الكدواني في تجسيد وجع أب عانى بسبب تعنت الأم من رؤيته لابنته الوحيدة بعد الطلاق، وحيكت حوله مؤامرات من قِبل حماته السابقة، جعلت ابنته ترفض لقاءه، لكنه صمم على ألا يفوت عيد ميلاد ابنته، فوقف بسيارته أسفل بلكونة شقة والدتها، ووقف حاملا تورتة، وفي الخلفية أغنية "هابي بيرث داي" للفنان وليد توفيق، في مشهد هز القلوب وأثار بكاء الجميع، خاصةً الآباء الذين يعيشون نفس قصة بطل "كان يا مكان"، حيث كان أداؤه بمثابة مرآة لعدد كبير منهم، الذين وجدوا أنفسهم في تفاصيل شخصية "مصطفى" (ماجد الكدواني).

تفاعل الجمهور بقوة مع المشهد، وجاءت التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مُعبرة عن حالة التأثر الشديد، فكتب أحدهم: "هو إزاي ماجد الكدواني بيعرف يخطف قلوبنا كده؟".

وكتب آخر: "ماجد الكدواني جه في حلقة واحدة قفل سقف التمثيل، حاولت أبعد عن المبالغة، لكن الراجل ده في حتة تانية خالص".

وتابع: "بهدوء شديد وبأقل قدر من الكلمات، حطم قدرتك على التمييز بين التمثيل والحقيقة، انغماس كامل يخلي قلبك ينقبض كأنك بتشوف حدثا حقيقيا".

ووصف كثيرون المشهد بأنه من أكثر اللحظات تأثيرا في دراما رمضان هذا العام، مؤكدين أن الكدواني "حطم آخر حصون المقاومة" لدى المشاهدين، فبكى المتماسك، وانهار القوي، واستعاد كثيرون جرحا لم يندمل.

مشهد يستحق الأوسكار

الكاتبة فاطمة ناعوت بادرت بالتعليق على الحلقة، وكتبت عبر حسابها: "المشهد الأخير من الحلقة 14 من مسلسل كان يا مكان يستحق أوسكار".

ولخص أحد المشاهدين حالة الانبهار بأداء ماجد الكدواني، مؤكدا أن الصمت أحيانا أبلغ من أي حوار، وكتب: "مقالش كلمة.. لكنه قال كل حاجة".

المشهد لم يكن مجرد أداء تمثيلي، بل فتح باب النقاش حول تأثير الانفصال على الأبناء وحرمانهم من أحد الوالدين، وما يتركه ذلك من آثار نفسية عميقة؛ فكتب أحدهم: شخصية "مصطفى"، الطبيب الطيب الذي يجد نفسه متورطا في قضايا كيدية ومحروما من ابنته، بينما يحاول حمايتها من تفاصيل موجعة، كشفت عن الأزمات النفسية التي قد يتعرض لها الأبناء من قرارات تدمر حياة أسرة كاملة.

من جانبه، اعتبر الناقد خالد عاشور أن سر جمال المسلسل يكمن أولا في السيناريو الذي كتبته شيرين دياب، مشيدا بقدرتها على تناول قضية ما بعد الانفصال بعين عقلانية بعيدة عن الطرح الجندري التقليدي، مع تعمق واضح في الأبعاد النفسية والاجتماعية للشخصيات، خاصة انعكاسات الانفصال على الأبناء.

وأشار إلى أن العمل، رغم بعض الإطالة في منتصفه، استعاد تماسكه سريعا، ليقدم في حلقته الرابعة عشرة نموذجا متكاملا من الإبداع في التمثيل والإخراج والمونتاج والموسيقى التصويرية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك