إدارة ترامب تخطط لاجتماع مع شركات أمريكية لبحث تسريع إنتاج الذخائر - بوابة الشروق
الخميس 5 مارس 2026 2:26 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

إدارة ترامب تخطط لاجتماع مع شركات أمريكية لبحث تسريع إنتاج الذخائر

وكالات
نشر في: الأربعاء 4 مارس 2026 - 9:56 ص | آخر تحديث: الأربعاء 4 مارس 2026 - 9:56 ص

قالت خمسة مصادر مطلعة لوكالة رويترز للأنباء إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخطط لعقد اجتماع مع كبار المسئولين التنفيذيين في أكبر الشركات الدفاعية الأميركية في البيت الأبيض الجمعة، لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة، في الوقت الذي تعمل فيه وزارة الحرب (البنتاجون) على إعادة ملء المخزونات بعد الغارات على إيران وعدد من العمليات العسكرية الأخرى في الآونة الأخيرة.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها لأن المناقشات سرية، إن شركات مثل لوكهيد مارتن، وآر تي إكس، الشركة الأم لريثيون، إلى جانب موردين رئيسيين آخرين تلقوا دعوات لحضور الاجتماع.

وقال الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط "سنتكوم" في وقت سابق إن الهجوم على إيران يتقدم على الجدول الزمني المحدد له مع استهداف إسرائيل والولايات المتحدة مواقع في عمق البلاد.

وأضاف كوبر في إحاطة بالفيديو: إن ما تحقق في الساعات الأربع والعشرين الأولى من قصف إيران في "عملية ملحمة الغضب" يعادل "تقريباً مثلي ما حققته" الساعات الأربع والعشرون الأولى من حملة "الصدمة والترويع" التي بدأت حرب العراق في عام 2003، بحسب موقع قناة الشرق الإخبارية السعودية.

وأضاف كوبر : "نرى أن قدرة إيران على ضربنا واستهداف شركائنا آخذة في التراجع، بينما قوتنا القتالية من ناحية أخرى آخذة في الازدياد... تقييمي العام للعمليات هو أننا نسبق خطتنا".

وتابع كوبر أن الدفاعات الجوية الإيرانية انهارت بشكل كبير، وإن أسطولها البحري لم يعد يمتلك سفناً قتالية في الممرات المائية الرئيسية بعد غرق 17 سفينة، وإنه تم قصف أكثر من ألفي هدف في إيران.

وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، منذ صباح السبت الماضي، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسئولون أمنيون كبار.

وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات بدون طيار "درونز" باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.

واندلعت الحرب على إيران رغم إحراز تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو الماضي، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك