قيادي في البرلمان الألماني: وقف تصدير الأسلحة لم يضر بالعلاقات مع إسرائيل - بوابة الشروق
الثلاثاء 24 فبراير 2026 1:06 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

قيادي في البرلمان الألماني: وقف تصدير الأسلحة لم يضر بالعلاقات مع إسرائيل

القدس - (د ب أ)
نشر في: الخميس 5 فبراير 2026 - 11:46 ص | آخر تحديث: الخميس 5 فبراير 2026 - 11:46 ص

قال رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الألماني، ينس شبان، إن التقييد المؤقت لصادرات السلاح الألمانية إلى إسرائيل خلال الحرب على غزة لم يلحق ضررا بالعلاقات مع إسرائيل.

وأضاف شبان، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عقب محادثات سياسية في إسرائيل: "لم يكن ذلك في الواقع موضوعا مطروحا.. كان القرار صائبا بالنظر إلى الماضي على أية حال. وكان من الصواب أيضا استئناف توريد الأسلحة بشكل كامل مع وقف إطلاق النار".

وكانت الحكومة الألمانية، قررت الصيف الماضي على خلفية الوضع الإنساني في قطاع غزة عدم توريد أسلحة إلى إسرائيل يمكن استخدامها في حربها على القطاع، وهو ما أثار انتقادات داخل التحالف المسيحي المنتمي إليه المستشار فريدريش ميرتس. وفي الوقت الحالي تم رفع وقف التصدير الجزئي.

والتقى شبان في القدس، من بين آخرين، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج.

وقال شبان، إنه يوجد في إسرائيل بشكل عام "قدر كبير من الامتنان لوضوح الدعم الألماني منذ اليوم الأول، وهو ما يميز هذا الموقف عن العديد من الأصوات الأوروبية الأخرى"، مضيفا أن ألمانيا، إلى جانب الولايات المتحدة، تعد الشريك والداعم الأقرب لإسرائيل.

وذكر شبان، أن محادثاته في إسرائيل تناولت أيضا قضايا إشكالية بطبيعة الحال، وقال: "تحدثنا، على سبيل المثال، عن اعتداءات على مسيحيين من قبل بعض المستوطنين العنيفين".

وأشار السياسي المنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي، إلى أن حجم الجراح التي أصابت إسرائيل بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 غالبا ما يُجرى التقليل من شأنه في ألمانيا.

وقال: "لا يزال يتعين على البلاد أن تستوعب حقيقة أن جيران لها قد هاجموها بوحشية وقتلوا أشخاصا"، مضيفا أن هناك قدرا كبيرا من عدم الثقة، لكن هناك أيضا رغبة في العودة إلى الاستقرار والسلام، سواء مع قطاع غزة أو مع لبنان، على حد تعبيره.

وتابع شبان: "ما يهمنا الآن، أيضا من جانب الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، هو إعادة الأمور إلى طبيعتها في هذه العلاقة الخاصة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك