قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية ستوفر تأمينًا لناقلات النفط وسفن الشحن بالخليج.
وأوضحت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الخميس، أن البحرية الأمريكية ستبدأ في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز - إذا دعت الضرورة – وفقًا لتصريحات ترامب.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر منتج للنفط الخام والغاز الطبيعي في العالم، بفضل قيادة ترامب، لافتة إلى أن الإدارة ستواصل تعزيز هيمنة الولايات المتحدة في مجال الطاقة، والاستفادة من احتياطاتها النفطية الجديدة في فنزويلا.
والأربعاء، شكك خبراء دوليون في مجال الشحن البحري، في جدوى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرافقة السفن التجارية وناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وكتبت أمينة بكر، رئيسة قسم أبحاث الطاقة في الشرق الأوسط بشركة «كيبلر» للبيانات والتحليلات، في منشور على منصة «إكس»: «لا أحد في الخليج لديه أي تفاصيل حول كيفية تنفيذ خطة ترامب.. لا يعتقد خبراؤنا أن فكرة ترامب بمرافقة السفن ستنجح، لأن السفن ستكون عرضة بشكل كبير للصواريخ الإيرانية، وحتى لو تمكنوا من مرافقة السفن، ستكون التكلفة باهظة للغاية».
كما أفاد المجلس البحري الدولي ومجلس بحر البلطيق، أكبر رابطة شحن دولية غير حكومية، في بيان، بأن «توفير الحماية لجميع ناقلات النفط العاملة في المناطق المهددة حاليا من قِبل إيران أمر غير واقعي، إذ يتطلب ذلك عددا كبيرا جدا من السفن الحربية وغيرها من الأصول العسكرية».
وأشار محللون آخرون إلى أن عملية مرافقة ناقلات النفط ستستغرق أسبوعا على الأقل لتنظيمها، وستتطلب ضربات أمريكية واسعة النطاق على المعدات الإيرانية المضادة للسفن، مثل المسيرات البحرية والغواصات الصغيرة، كما تمتلك إيران القدرة على زرع ألغام في مضيق هرمز.