رويترز: المخابرات التركية طلبت من بريطانيا المساعدة في حماية الرئيس السوري - بوابة الشروق
الأحد 8 مارس 2026 12:52 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

رويترز: المخابرات التركية طلبت من بريطانيا المساعدة في حماية الرئيس السوري

هدير عادل
نشر في: الجمعة 6 مارس 2026 - 2:52 م | آخر تحديث: الجمعة 6 مارس 2026 - 2:52 م

قالت مصادر مطلعة لوكالة رويترز للأنباء، اليوم الجمعة، إن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم أي 6) الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد محاولات اغتياله الأخيرة.

واعتبرت "رويترز" أن هذا الطلب يسلط الضوء على الجهود التي يبذلها الحلفاء لدعم البلد بعد فترة الاضطرابات والإطاحة ببشار الأسد، ومع تصاعد التوتر في المنطقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ويعتبر الحلفاء الشرع عنصرًا حاسميًا في منع الانزلاق مجددًا إلى صراع طائفي أو حرب أهلية، وذلك بعد الحرب التي دفعت ملايين اللاجئين إلى الفرار خارج البلاد، وتسببت في سيطرة تنظيم داعش على مساحات شاسعة من سوريا.

ولم يتضح ما الذي طلبته المخابرات التركية من نظيرتها البريطانية أو طبيعة الدور الذي اضطلع به الجهاز – إن وجد.

وأفادت المصادر، بما في ذلك مسئولون سوريون وأجانب، بوجود قلق متزايد حيال سلسلة من مخططات تنظيم داعش التي تم الإبلاغ عنها لاغتيال الشرع.

وقال مصدر تركي، إن جهاز المخابرات التركية، التي لعبت دورا محوريا في مساعدة الحكومة الجديدة على ترسيخ وجودها، قد ناشدت جهاز المخابرات البريطانية لتقديم مزيد من الدعم في أعقاب حادثة من هذا النوع وقعت الشهر الماضي.

وأضاف مصدر أمني سوري بارز أن الطلب جاء بعد بعد "مخطط اغتيال شديد الخطورة"، مضيفا أن جهاز المخابرات التركي والبريطاني والسلطات السورية يواصلون مشاركة المعلومات المخابراتية.

ولم تتضح تفاصيل مخطط الاغتيال، بحسب "رويترز".

وقال مصدر مخابراتي غربي مطلع، إنه يعتقد أن تركيا أرادت خلق وجود غربي في دمشق ليكون بمثابة "منطقة عازلة" بين الأجهزة التركية والإسرائيلية، اللتين تعيشان حاليا حالة نزاع شديد.

وأقرت دمشق علانية، يوم الخميس، وللمرة الأولى، بوجود تنسيق مع المخابرات التركية، مشيرة إلى تعاونهما معا لإحباط هجوم لداعش على العاصمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك