قال رجل الأعمال حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن إدارة العمل بشكل كامل بدأت في حياة والده رجل الأعمال سلامة جودة الشاعر الذي توفي عام 1997.
وأضاف خلال لقاء ببرامج «رحلة المليار» مع الإعلامية لميس الحديدي، أن إفلاس شركة «توماس كوك» البريطانية في عام 2019، والتي كان وكيلا لها في مصر والإمارات والمغرب لمدة 20 عاما، تسبب له في خسارة مالية 7 ملايين يورو، مشيرا إلى أنها أكبر خسارة واجهها.
وذكر أن السياحة في مصر واجهت ثلاث أزمات كبرى، أولها الحادث الإرهابي في الدير البحري بالأقصر عام 1997، موضحا أن الحادث «هز العالم» وتسبب في إلغاءات حجوزات تجاوزت 90%.
وأكد أنها كانت «صدمة كبيرة» لا سيما في بداية توسعه، مشددا أن السياحة المصرية «مستمرة تمرض ولا تموت».
ونوه أن البحر الأحمر عاد للإشغال الكامل بعد 6 أشهر فقط من الحادث، بالإضافة إلى ذلك أزمتي أزمة الطائرة الروسية في مصر، وجائحة كورونا.
وأضاف أن رد الفعل تجاه مصر في حادث الطائرة الروسية كان «عنيفا» مقارنة بدول أخرى، مشيرا إلى أن هذه الأزمة علمت القطاع عدم الاعتماد على أسواق محددة مثل روسيا وإنجلترا وألمانيا، والتوجه لفتح أسواق جديدة مثل الصين وكازاخستان وتركيا.
وأشار إلى تحقيق أول مليون في عام 1998، أي بعد عام واحد من حادثة الأقصر، قائلا: «السياحة كلها مكاسب حتى في الأزمة عمرنا ما بتخرج منها منهارين أو فلسنا.. عمرك ما تسمع عن واحد في السياحة فلس رغم الأزمات التي مرت علينا».
وأوضح أن أكثر وقت «كئيب» كان خلال جائحة كورونا، حينما كانت فنادق الغردقة وشرم الشيخ مغلقة تماما، مشيرا إلى أنها كانت فرصة لتجديد الفنادق وتدريب الموظفين.
وأشار إلى أن القفزة الكبرى في مسيرته كانت بافتتاح أول فندق في عام 2003، ومن ثم توالت الفنادق، لافتا إلى أن تكلفة الغرفة الواحدة في أول فندق فئة 5 نجوم حوالي 250 ألف جنيه، أي ما يعادل 100 ألف دولار في الوقت الحالي.
ونوه أن تمويل الفندق اعتمد بنسبة 50% على القروض و50% من أمواله الخاصة، محذرا من أن الاعتماد بنسبة 100% على القروض يمثل خطورة كبيرة، لا سيما في ظل الأزمات التي تحدث.