قال الإعلامي عمرو أديب، إن هناك مناطق كثيرة تضررت بدعوى التطوير، معقبا: «عبق القديم في أنه قديم».
وأضاف خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، مساء السبت: «كأنك جاي تقول لي تعالى نبلط الهرم أو ندهن البرج أو نعمل مونوريل في شارع المعز.. القديم يبقى هو القديم».
وتساءل أديب عن موقف الأحزاب وأعضاء مجلس النواب إزاء هذا الملف، قائلًا: «أنا لا أتحدث عن ملف له علاقة بالأمن القومي حتى يكون محرجا للنواب.. يا رجل هل أطلب منك أن تتحرك من أجل شجرة.. يا رجل لا تكن شجرة.. هل فيه دولة لازم الرئيس فيها هو اللي يتحرك من أجل شجرة».
وشدد على أن مصر تستحق ما تمتلكه من تراث كبير، وهو ما يتوجب المحافظة عليه، قال: «القديم ليس عيبًا.. الناس تحافظ على أشيائها القديمة.. لا نعترض على التطوير لكن يجب المحافظة على التراث».
وأكد ضرورة تحرك برلماني للمساعدة في منع قطع الأشجار، مؤكدا أن هناك أشجارًا في مصر بعُمر دول بأكملها، كما أن هناك دولًا لا تملك هذه الأشجار التاريخية لكنها تهتم بزراعتها.
وأشاد بالتوجيه الرئاسي بتبني مشروع لتخضير القاهرة وتحويل المساحات المخلاة إلى مسطحات خضراء، قائلًا إنه يترجم هذا التوجيه بأنه لا تقطعوا الأشجار بعد اليوم.
وذكَّر أديب بأن الدولة شهدت في فترات سابقة حدوث أفعال مشينة تحت الكباري لكن التطوير وتحويل هذه الأماكن إلى محال تجارية قضى على هذه الأفعال، ما يعني أن الدولة لديها قدرة على تحقيق أمور إيجابية.
وفي وقت سابق من اليوم، اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء أمير سيد أحمد مُستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، حيث اِستعرض وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لإعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مُشيراً إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المُتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية، لافتا إلى أنه بالانتهاء من مُختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن محافظ القاهرة أشار من جانبه إلى جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم من تأهيل وتطوير للبنية التحتية المُتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس ضرورة اِستمرار جهات الدولة المعنية في جهودها نحو إعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها سعياً لاجتذاب المزيد من السائحين، مُشدداً على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء.