قالت حكومة جويانا، اليوم السبت، إنها استقبلت أول مجموعة من ستة مرحّلين من الولايات المتحدة، في إطار نظام إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دول ثالثة.
وقال وزير خارجية جويانا روبرت بيرساد، إن المواطنين الستة، وهم من كوبا وأفغانستان، وصلوا أمس الجمعة بعد أن خضعوا لفحص من جانب حكومة بلاده، وتبين عدم وجود سوابق جنائية لديهم.
وأضاف أن ترحيلهم من الولايات المتحدة جاء أساسًا بسبب قضايا تتعلق بالهجرة.
وأوضح بيرساد، أن حكومته توصلت إلى اتفاق لاستضافة المرحّلين بعد أشهر من المفاوضات.
وقال أيضًا لوكالة «أسوشيتد برس» إن «الولايات المتحدة لم تقدم أي طلبات أخرى».
وأضاف أن الاتفاق سيستمر لمدة عام، ولا يعد توطينًا دائمًا.
وسينتظر الأشخاص الذين نُقلوا إلى جويانا في إطار برنامج «العودة الطوعية المدعومة» نتيجة تحديد وضعهم من ناحية الهجرة أثناء وجودهم في جويانا. وقد ينتهي بهم الأمر إلى العودة إلى بلدانهم الأصلية أو نقلهم إلى مكان آخر.
وقالت السلطات في جويانا، إن المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة مسؤولة عن تنفيذ البرنامج، مضيفة أن الحكومة لن تتحمل أي تكاليف تتعلق بإسكان المرحّلين أو دعمهم.
وجويانا، وهي عضو مؤسس في «الجماعة الكاريبية» التي تضم 15 دولة، هي أحدث دولة من بين عدة دول أعضاء تستقبل مجموعات صغيرة من المرحّلين من الولايات المتحدة.
وتشمل الدول الأخرى سانت كيتس ونيفيس، وبليز، وسانت لوسيا، التي كان من المقرر أن تستقبل أول مجموعة منها هذا الأسبوع، وفقًا لمسؤولين.