تفاصيل الصدام بين موقع «الحرة» الأمريكي وكاتب مصري يدافع عن الأزهر - بوابة الشروق
الإثنين 20 يناير 2020 10:37 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

تفاصيل الصدام بين موقع «الحرة» الأمريكي وكاتب مصري يدافع عن الأزهر


نشر فى : الخميس 5 ديسمبر 2019 - 2:49 م | آخر تحديث : الخميس 5 ديسمبر 2019 - 2:49 م

معركة ساخنة اندلعت مؤخرا برفض موقع "الحرة" الأمريكي، نشر مقالا للكاتب مختار محمود، يرد فيه على سلسلة مقالات للكاتب توفيق حميد يتناول فيها الأزهر وشيخه عبر الموقع الأمريكي، وهو ما دفع صحيفة "صوت الأزهر" الناطقة بلسان مشيخة الأزهر للتدخل ونشر المقال المرفوض في عددها الأخير.

وقالت "صوت الأزهر" إن المقال الذى يتناول الكاتب المقيم في الولايات المتحدة توفيق حميد تحت عنوان "توفيق حميد.. الإرهابي الذي لم يتقاعد بعد "رفض موقع قناة الحره الأمريكي نشره، وهو الموقع الذي يكتب فيه "حميد" مقالاته.

فيما قال الكاتب مختار محمود إن مقاله جاء ردا على سلسلة مقالات لـ"حميد" في قناة الحرة تناول فيها الأزهر الشريف، وكان آخرها مقال استفزه تحدث فيه عن الإمام الأكبر بما لا يليق واتهم الأزهر وشيخه باتهامات غير مقبولة حتي لمن يختلفون مع الأزهر ومنها "اتهام شيخ الازهر بارتكاب جرائم إنسانية وتشويه الإسلام والقتل العمد والنفاق وتشجيع الإرهاب وإذكاء العنصرية وتشجيع الشذوذ الجنسي وتشجيع جرائم الحرب وموت الضمير".

وأضاف مختار محمود أن مثل هذه الاتهامات استفزته رغم كونه غير أزهري، ما دفعه لإعداد مقال في نقد توفيق حميد وإظهار بعض من تاريخه وفساد أفكاره وعلاقاته المعلنة بمؤسسات الاستخبارات الأمريكية وميوله الفكرية المتطرفه والمؤيدة لأفكار التيار الصهيوني الأمريكي المسيحي، غير الإشارة إلى انتمائه السابق إلي تنظيم الجهاد المتطرف ومشاركته التنظيم في خطابه وجرائمه.

وأكد مختار محمود إنه حاول إرسال المقال إلي موقع الحره عبر وسائل الاتصال المعلنة، لكنه لم يتلق ردا، فأرسل المقال إلي الكاتب الصحفي أحمد الصاوى رئيس تحرير جريدة صوت الأزهر للنشر عنده، لكن الصاوي عرض القيام بمبادرة أخري لدى موقع الحره لنشر المقال لديه.

ونقل مختار محمود، إن الصاوى تواصل مع مسؤول التحرير بموقع الحره وأرسل له المقال، إلا أنه رفض نشره متعللا بمعايير منتهكة كلها في مقالات "حميد" عن الأزهر.

وطلب الموقع حذف بعض الفقرات والاشارات من المقال منها انتماء حميد السابق للتنظيمات المتطرفة وعمله الحالي مع أجهزة الاستخبارات، رغم كونها معلومات منشورة ومعلنة وليست أراء أو وجهات نظر مرسلة كالتي يضمنها توفيق حميد في مقالاته.

وقال مختار محمود، إنه رفض تعديل مقال وطالب باتاحة الفرصة كاملة له كما تتاح لحميد لقول ما يريد، لكنه اكتشف أن موقع الحرة يسمح بانتقاد الأزهر بحرية تامة والإساءة لشيخ الأزهر، ولا يسمح بانتقاد شخص مثل توفيق حميد بمعلومات موثقة عنه.

واعتبر مختار محمود أن هذا الموقف يؤكد انحياز السياسات التحريرية لموقع الحرة الصارخ ضد الأزهر وعلمائه وضد الفكر الإسلامي عموما، وأن كل ما ينشر عبر الموقع والقناة إنما يعبر عن أجندة تعزز هذا الانحياز وتحتضن كل من يسيئون للأزهر والفكر الإسلامي فيما يضيق صدرها بغير هؤلاء وبمن يحاول كشف حقيقتهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك