أمريكا تؤكد إرسال تركيا مرتزقة سوريين للقتال فى ليبيا - بوابة الشروق
الأحد 3 مايو 2026 11:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أمريكا تؤكد إرسال تركيا مرتزقة سوريين للقتال فى ليبيا

مروة محمد ووكالات
نشر في: الإثنين 6 يناير 2020 - 5:08 م | آخر تحديث: الإثنين 6 يناير 2020 - 5:08 م

السراج يطلب تأجيل زيارة الوفد الأوروبى إلى طرابلس.. ومجلس الأمن يبحث الاتفاق العسكرى الليبى التركى

غداة إعلان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أن قوات تركية بدأت بالتوجه تدريجيا إلى ليبيا، أكدت السفارة الأمريكية فى ليبيا، اليوم، إرسال تركيا لمرتزقة من سوريا ووصولهم إلى العاصمة طرابلس.

وحذرت السفارة الأمريكية، فى بيان، من مخاطر التدخل الأجنبى فى ليبيا، مؤكدة بروز مقاتلين سوريين تدعمهم تركيا فى طرابلس، وفقا لصحيفة «العنوان» الليبية.

وقالت السفارة إنه يقع على عاتق جميع الأطراف الليبية مسئولية إنهاء وجود القوات الأجنبية، والتى تُسهم فى وقوع إصابات بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية على حساب جميع الليبيين.

وأكدت السفارة استعداد بلادها لدعم جميع الجهود الليبية لإنهاء العنف، والحد من تدخل القوات الأجنبية، وإعادة إطلاق حوار سياسى تيسّره الأمم المتحدة.

من جهتها، قالت مصادر لقناة «العربية» إن عناصر فى المخابرات التركية وصلت إلى طرابلس تمهيدا لدخول القوات التركية بعدها، حيث دخلت عناصر استطلاع مخابراتية من الجيش التركى إلى العاصمة الليبية للإعداد والتجهيز لاستقبال القوات التركية القادمة.

وذكرت المصادر أن تركيا سلّمت حكومة فايز السراج أجهزة رؤية ليلية وأجهزة كشف الألغام والمفرقعات وأسلحة تركية خفيفة ومتوسطة.

بدورها، أفادت شبعة الإعلام الحربى التابعة للجيش الوطنى الليبى، عبر موقع التواصل الاجتماعى «فسيبوك»، بأن قوة المهام الخاصة بكتيبة مُشاة تحركت من مواقعها إلى محاور طرابلس.

فى غضون ذلك، أكد وزير الخارجية فى حكومة السراج محمد سيالة، فى تصريح لقناة «ليبيا الأحرار»، أن حكومته أبلغت وفد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى الذى يعتزم زيارة طرابلس بتأجيل زيارتهم.

وكان من المقرر أن يقوم وزراء خارجية: بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا وإيطاليا بزيارة طرابلس، بعد غد الأربعاء، والتباحث مع السراج حول الأزمة الليبية والتصعيد المتمثل فى طلب حكومة السراج الاستعانة بالقوات التركية.

وفى هذا السياق، قالت صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية إن وزير الخارجية الإيطالى لويجى دى مايو يجتمع، غدا الثلاثاء، فى روما مع نظيرة الألمانى هايكو ماس وممثل الاتحاد الأوروبى للشئون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل، لمناقشة الخطوات التالية، فى إشارة إلى المهمة الأوروبية إلى ليبيا.

وأكدت الصحيفة أن المهمة التى كان من المقرر إجراؤها لا تعتبر «مناسبة»، خاصة بالنظر إلى أن أحد المحاورين على تلك الطاولة يجب أن يكون قائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر، الذى أعلن بدوره «التعبئة» بعد قرار السراج دعم التدخل العسكرى التركي.

يأتى هذا فيما يعقد مجلس الأمن الدولى، بطلب من موسكو، اجتماعا مغلقا بشأن ليبيا، فى أول مناسبة ستتاح لأعضائه الخمسة عشر للبحث فى الاتفاق المثير للجدل الذى أبرمته تركيا مع السراج، وفقا لشبكة «سكاى نيوز عربية» الإخبارية.

ورسميا، فإن الطلب الذى تقدمت به روسيا يتعلق بعزم ألمانيا على عقد مؤتمر دولى فى برلين فى نهاية يناير بشأن ليبيا، علما بأنه لم يتم إعلان أى موعد محدد لهذا المؤتمر.

لكن مصادر دبلوماسية أكدت أن الاجتماع سيتطرق كذلك إلى الاتفاق العسكرى، الذى أبرمته أنقرة مع السراج، والذى يجيز لتركيا إرسال قوات عسكرية لدعم الميليشيات التابعة للسراج.

من جهة أخرى، نقل موقع «البلاد» الجزائرى عن مصدر دبلوماسى جزائرى (لم يسمه) أن السراج سيقوم بزيارة خاطفة للجزائر خلال ساعات، وتأتى بالتزامن مع توجه وزير الخارجية التركى مولود تشاووش أوغلو إلى الجزائر فى زيارة تستمر ليومين، بحسب موقع «روسيا اليوم» الإخبارى.

وبحسب المصدر، فإن وفدا دبلوماسيا سيرافق السراج فى زيارته للجزائر، يضم سيالة وبعض القيادات العسكرية، حيث ستكون مهمة الوفد إجراء مقابلات مع رئيس الوزراء الجزائرى عبدالعزيز جراد، ووزير الخارجية صبرى



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك