السعودي طاهر الزهراني يشيد برواية انخدعنا: دينا شحاتة تكسب الرهان - بوابة الشروق
السبت 7 فبراير 2026 11:30 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

السعودي طاهر الزهراني يشيد برواية انخدعنا: دينا شحاتة تكسب الرهان

شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:06 م | آخر تحديث: الجمعة 6 فبراير 2026 - 10:06 م

أشاد الكاتب السعودي طاهر الزهراني برواية «انخدعنا» للكاتبة دينا شحاتة، والصادرة حديثًا عن دار الشروق، مؤكدًا أن أحد أبرز إنجازات العمل يتمثل في فصل القفلة، الذي كُتب بحرفية عالية وفن لافت، ونجح في تقديم نهاية ذكية ومؤثرة.

واعتبر الزهراني أن القفلة جاءت نتيجة تفاعل مميز بين طارق العايق، والراوي العليم، والمدينة، في أداء سردي فريد يستحق التحية والتقدير.

وفي منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، كتب الزهراني: «أجمل إنجاز في هذا العمل السردي الجميل فصل القفلة الذي كُتب بفن وحرفية، القفلة التي بدا جليًا فيها أن طارق العايق، والراوي العليم، والمدينة قاموا بعمل فريد في نهاية اللعبة، نهاية تعطيها تحية وأنت تقف فوق رؤوس الثلاثة وهم يقومون بهذا الأداء البديع.

وتابع: تحية حارة وصادقة بخلاف تحية طارق الباردة للطفل الذي خلع قميصه احتفالًا بالفوز، الطفل الذي شعر يقينًا بأنه أعلى شأنًا من النوارس، وأكثر بهجة من المدينة المتعبة، إنها قفلة الفن والشعر، واللعبة الذكية.

واختتم: دينا شحاتة تكسب الرهان!».

ومن أجواء الرواية نقرأ:


طارق عيسوي، ابن بورسعيد، من أولئك الرجال الذين لا تسير بهم الحياة فحسب، بل تسير بهم مدينة بأكملها. رجل راهن بكل ما يملك على أحلام بسيطة: حب ظنه طوق نجاة، وتجارة عاندها موج السوق، وشغف بكرة القدم اهتزت له المدرجات قبل أن ينتهي بصمت مطبق.
عبر أزقة تختزن الذاكرة، وبين حكايات السمسمية وأغنيات البحر، يجد طارق نفسه وجهًا لوجه مع حصاد عمره. لكن هذه ليست قصته وحده، بل هي سيرة مدينة شهدت التحولات الكبرى، ورأت أبناءها يطاردون أوهامًا جميلة ظنوا لبعض الوقت أنها الحقيقة.
ماذا لو كانت كل الانتصارات التي صدقتها مجرد خدعة؟ وهل يملك طارق الشجاعة ليواجه هذا الوهم، أم سيكتفي بتشجيع أخير لطفل ما زال يرى في المستحيل هدفًا؟

يُذكر أن دينا شحاتة كاتبة روائية وطبيبة بيطرية مصرية، من مواليد بورسعيد عام 1987، وعضو اتحاد كتاب مصر.
صدرت لها عدة روايات، منها «رحيل وغربة» الحاصلة على منحة مؤسسة المورد الثقافي، و«نداهة أصيل» التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد في فرع المؤلف الشاب، و«ما ألقاه الطير» التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية في فرع شباب الأدباء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك