• فاروق: حققنا الاكتفاء الذاتي في البيض بإجمالي 16 مليار بيضة.. و219 مليون دولار قيمة صادرات محضرات الأعلاف في 2026
أكد علاء فاروق، وزير الزراعة، أن صناعة الدواجن في مصر، تعد أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي القومي، ومصدر رئيسي للبروتين الحيواني، كما تستوعب ملايين الأيدي العاملة، مشيرا إلى أن إستراتيجية الوزارة، ترتكز على محورين رئيسيين، هما: تحقيق الاكتفاء الذاتي المستدام من خلال تعزيز التنافسية وتخفيض تكاليف الإنتاج، فضلا عن التحول نحو التصدير واختراق الأسواق الدولية، لا سيما السوق الأفريقي الواعد.
وأضاف الوزير خلال افتتاحه فعاليات مؤتمر مصر الدولي للدواجن والصناعات الغذائية وإضافات الأعلاف في دورته السابعة، اليوم، أن الإنتاج المحلي من الدواجن ارتفع ليصل إلى 1.6 مليار طائر بنسبة نمو تجاوزت 14%، كما قفز إنتاج بيض المائدة ليتخطى حاجز 16 مليار بيضة، وبإجمالي استثمارات في هذا القطاع تجاوزت 200 مليار جنيه.
ولفت إلى أن هذه الطفرة الإنتاجية ساهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل والمستدام، والانتقال بقوة وبخطى ثابتة نحو مرحلة "فائض الإنتاج والتصدير"؛ حيث نجحت المنتجات الداجنة ومصنعاتها في الوصول إلى أكثر من 35 دولة حول العالم، بجانب القفزة الكبيرة في صادرات محضرات أعلاف الحيوانات والتي حققت نحو 219 مليون دولار خلال السبعة أشهر الأولى فقط من العام الجاري.
وأضاف فاروق، أنه تم تفعيل إجراءات صارمة لتعزيز الأمن الحيوي في المزارع، واعتماد عشرات المنشآت الداجنة كمنشآت خالية من مرض إنفلونزا الطيور من قِبل المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، مما فتح الباب مجدداً لاستئناف التصدير، ذلك بالإضافة إلى تكثيف جهود الرقابة على إضافات الأعلاف واللقاحات البيطرية لضمان أعلى معايير الجودة وسلامة الغذاء.
وأشار إلى تشجيع الاستثمار المحلي لإنتاج اللقاحات محلياً، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تقليص الفاتورة الاستيرادية وحماية قطاع التسمين والبياض من التقلبات السعرية العالمية.
وشدد الوزير على أهمية التوسع في إبرام اتفاقيات توأمة وتسهيلات تجارية مع الدول الأفريقية الصديقة لتيسير نفاذ الدواجن ومصنعاتها وإضافات الأعلاف المصرية، لافتا إلى دراسة تشكيل "مجلس تنسيقي دائم"، يضم ممثلين الوزارة والمجالس التصديرية، وكبار المصنعين، لتوحيد الجهود وتذليل أي عقبات إجرائية أو لوجستية أمام المصدرين، لافتا الى ضرورة الإسراع في التحول الرقمي الشامل لإدارة المزارع وحصر الثروة الداجنة بدقة لتوجيه الدعم والاستثمار إلى أماكنه الصحيحة.