قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، اليوم الثلاثاء، إن تغير المناخ قد يعيد تشكيل الأمن العالمي ويؤدي إلى موجات هجرة جديدة، محذرا من أن آثاره قد تؤجج المجاعات والتطرف والإرهاب في الدول الهشة.
وقال السياسي المحافظ في مستهل مؤتمر للمناخ والأمن ببرلين، إن "تغير المناخ يفاقم من حدة المعاناة والجوع، ولا سيما في الدول الهشة، وبالتالي قد يصبح بيئة خصبة للتطرف والإرهاب، أو يُؤدي إلى موجات من الهجرة".
وحذر فاديفول من أن ظاهرة النينيو المناخية العظمى الحالية، تهدد بتدمير سبل عيش مئات الآلاف من البشر.
كما أشار إلى ارتفاع أسعار الحبوب العالمية، قائلا إن روسيا تهاجم سفن الحبوب في البحر الأسود، وتقطع الإمدادات عن شعوب العالم التي تعتمد بشكل خاص على الواردات.
وأضاف فاديفول أن الإجراءات المُعدة جيدا لمكافحة تغير المناخ، من شأنها أن تعزز الأمن من خلال جعل الدول أكثر قدرة على الصمود.