البرادعى لـ (الشروق): امنحوا الإسلاميين فرصة ليكتشف الناس أن الشعارات لا تكفى - بوابة الشروق
الجمعة 1 مارس 2024 8:47 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

البرادعى لـ (الشروق): امنحوا الإسلاميين فرصة ليكتشف الناس أن الشعارات لا تكفى

محمد البرادعي
محمد البرادعي
أحمد فتحى
نشر في: الثلاثاء 6 ديسمبر 2011 - 10:00 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 6 ديسمبر 2011 - 10:00 ص

«دعوهم (التيار الإسلامى) يحكمون ويحصلون على فرصتهم، وسيكتشف الناس أن الشعارات لا تكفى»، هذا ما علق به المرشح المحتمل فى الانتخابات الرئاسية محمد البرادعى على نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات والتى أسفرت عن تقدم الإسلاميين.

 

وقال البرادعى فى تصريحات خاصة «للشروق»: «نحن نعيش الآن نظاما فاشيا؛ محاكما عسكرية وقانون طوارئ، ولو قامت جولة أخرى من الثورة ستكون غاضبة وعنيفة»، مؤكدا أننا «نسير من سيئ الى أسوأ، بعد فشل المجلس العسكرى فى إدارة المرحلة الانتقالية، كما أن الشباب محبط تماما لأن شيئا لم يتغير».

 

وأبدى البرادعى اندهاشه مما تردد عن أن أحد أعضاء المجلس العسكرى أفاد منذ يومين باحتمال إجراء الانتخابات الرئاسية فى نهاية يونيو المقبل قبل إعداد الدستور لعدم وجود وقت كاف.

 

وقال متعجبا: «بعد 17 شهرا مفيش وقت نعمل الدستور!»، متسائلا: «كيف تجرى انتخابات يتقدم لها مرشحون لا يعرفون طبيعة عملهم ولا إن كان النظام رئاسيا أو برلمانيا»، واصفا ما يحدث بأنه «عبث دستورى».

 

وأوضح البرادعى: الإعلان الدستورى أصبح مستباحا كما فى الأنظمة الفاشية.. أين قدسية الإعلان الدستورى إذن؟».

وأردف البرادعى: «لا توجد مواد تعالج إعلان الحروب، أو وفاة رئيس الجمهورية أو مواجهة كوارث طبيعية» وقال: «الإعلان الدستورى مجرد ملخص دستور وليس دستورا».

 

وأضاف المرشح المحتمل: «لا توجد دولة فى العالم تسلك هذا النحو حتى دولة بوركينا فاسو».

 

وانتقد البرادعى «المجلس الاستشارى» المزمع تشكيله لمساندة المجلس العسكرى، معتبرا أن أى شخص ينضم إلى المجلس الاستشارى فهو «يعطى شرعية للمجلس العسكرى».

 

وتساءل البرادعى مستنكرا: «كيف يمنح المجلس العسكرى صلاحياته للحكومة ثم يقوم بتشكيل مجلس استشارى».

«سيكون لدى البرلمان بعد شهرين من الآن سلطات تشريعية، ورئيس الحكومة الحالية يتحدث عن صلاحيات كاملة؛ فما الحاجة إذن لمجلس استشارى؟!»، يضيف البرادعى.

 

وأكد البرادعى أن ما وصفه بـ«حملة الاغتيال الثانية لشخصه»، انطلقت عقب رفضه العمل مع الجنزورى، والمشاركة فى المجلس الاستشارى، وهو ما أعلنه فى لقائه بالمجلس العسكرى». وقال: انطلقت حملة التشويه المنظم ضدى بعد سويعات من خروجى من لقاء العسكرى»، متسائلا: «هل هذا ملعب ديمقراطى بقواعد عادلة؟».

 

وفى رسالته لشباب الثورة، قال البرادعى: «هذه الثورة قادها الشباب من اليسار الى اليمين و بلا أيديولوجية، وأقول لهم انتظموا فى حزب واحد»، مضيفا: «لو أجريت انتخابات أخرى بعد عام أو 4 أعوام فأنتم من سيحكم مصر فى المستقبل، كان حزب الوفد سابقا يمثل ضمير غالبية الشعب المصرى».

 

وكان البرادعى قد كتب عبر حسابه الشخصى على تويتر، أمس الأول الآية الكريمة: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك