«فتنة رئيسة الكنيسة اللوثرية» توقف قِسًا مصريًا وتحيله للتحقيق - بوابة الشروق
الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 6:15 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

«فتنة رئيسة الكنيسة اللوثرية» توقف قِسًا مصريًا وتحيله للتحقيق

كتب ــ أحمد بدراوى
نشر في: الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 9:59 م | آخر تحديث: الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 9:59 م
- مؤسس أول كنيسة مصرية فى اليونان يعاتب البابا تواضروس على عدم دعوته فى احتفال تدشينها

أصدر بطريرك الكنيسة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، تواضروس الثانى، القرار البابوى رقم 20 لسنة 2016، بإيقاف القس بيشوى ملاك صادق، الذى يخدم فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالولايات المتحدة الأمريكية، عن الخدمة الكهنوتية، واستدعائه للتحقيق فيما نسب له عقب مقاله الأخير الذى حمل هجوما على البابا، على خلفية استقباله رئيسة الكنيسة السويدية اللوثرية، أنجيه جاكلين.

وقال القس، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إنه حذف مقاله بعد إبلاغه بالقرار، معتبرا أن حديثه «كان شديد اللهجة وبأسلوب عنيف بكلمات قلب ينزف دما على أمور رأى أنها تقسم الكنيسة»، مضيفا: «أتحمل وحدى مسئولية كل كلمة كتبتها، ومستعد بقلبى بكل خضوع لما يراه قداسة البابا من عقوبة أو تأديب على كل كلمة صدرت وتستحق العقوبة».

ورأت مصادر كنسية أن القرار مرجعه هجوم ملاك على انفتاح الكنيسة على الطوائف الأخرى، خاصة الكنيسة اللوثرية، التى تسمح للنساء أن يصبحن كهنة، كما تسمح بممارسة المثليين طقوس التناول.

وفى سياق آخر، بعث كاهن مطرانية بيريه للروم الأرثوذكس فى أثينا الأب أثناسيوس حنين برسالة إلى البابا تواضروس الثانى، أمس، معاتبا إياه فيها على عدم دعوته إلى حضور تدشين كنيسة السيدة العذراء للأقباط الأرثوذكس، التى سيفتتحها البابا كأول كنيسة مصرية فى اليونان خلال زيارته أثينا التى تبدأ غدا.

وقال حنين عبر حسابه على «فيسبوك»، «قضى أجيال من الشيوخ والشباب اليونانيين والمصريين معظم عمرهم يعملون ويتبرعون ويقفون على مرصد الأيام فى انتظار تحقق الرؤية، حينما نشرنا صورا لتاريخ تأسيس الكنيسة، ونهنئ بفرح ونحزن لأنه لم يتم دعوة وتكريم كل من كان له تعب فى هذا العمل الكبير خلال تاريخه الطويل، وتابع: «أتوسل إليكم أن تصلكم صرختنا وتعيدون لهذا الحدث التاريخى كرامته التى تليق بشخصكم وبالكنيسة المصرية العريقة وبتعب المئات والآلاف من المسيحيين الأقباط، وأن يكون فرصة فى أيديكم لجمع المتفرقين من المصريين واليونانيين، وليس فرصة لزرع الخصومات بين الأخوة فى بلاد الغربة».

يذكر أن حنين هو أول كاهن تتم رسامته على الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى اليونان فى عام 1995، ويعود له الفضل فى شراء الأرض الحالية لكنيسة العذراء بالجهود الذاتية، فيما «شلحه» عزله البابا شنودة الثالث فى مايو 2010 وجرده من رتبة الكهنوت بدعوى نشره مخالفات عقائدية.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك