المكونات الإقليمية والموسمية والتخصصات من منطقة لأخرى إحدى نقاط قوة المطبخ الفرنسي - بوابة الشروق
الأربعاء 28 فبراير 2024 2:15 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

المكونات الإقليمية والموسمية والتخصصات من منطقة لأخرى إحدى نقاط قوة المطبخ الفرنسي

د ب أ
نشر في: الأربعاء 6 ديسمبر 2023 - 9:21 ص | آخر تحديث: الأربعاء 6 ديسمبر 2023 - 9:21 ص

تعتبر براعة فن الطهي الفرنسي أسطورية، ويعد استخدام المكونات الإقليمية والموسمية، واختلاف طريقة طهي نفس الطبق من منطقة لأخرى بين نقاط قوة المطبخ الفرنسي، كما يُظهر مدى أصالة المطبخ الفرنسي، حتى في الريف.

ويقول إيف ستابيل، وهو مالك لمطعم "شاتو دو لالاند"، الذي يوجد في "أنيس - إي - بوليو" بمنطقة بيريجور في جنوب غرب البلاد، كما يعمل طاهيا بالمطعم: "إننا نعيش من أجل الطعام.. إننا محظوظون في فرنسا؛ لأن هناك منطقة مختلفة تبدأ كل 100 كيلومتر تقريبا".

ويوضح ستابيل، أن كل منطقة من الشمال وحتى الجنوب، لها تخصصاتها وما يميزها.

ويشارك الطاهي المميز في كلية الطبخ بفرنسا، ويهدف هذا التحالف الذي يضم نخبة من كبار الطهاة إلى دعم وتعزيز الحرف اليدوية في فن الطهي وبين المنتجين.

ويقول ستابيل: "تقع فرنسا على بحر ومحيط، وهما البحر المتوسط والمحيط الأطلسي. ولكن في نورماندي أو بريتاني، يتم إعداد الأسماك بشكل مختلف تماما عما هو عليه في منطقة الريفييرا (المعروفة في الفرنسية بـ/كوت دازور/)".

وفي نورماندي، تعتبر الزبدة والقشدة طعامين مهمين؛ أما في منطقة الريفييرا، فأهم شيء هو زيت الزيتون، الذي يستخدم لإثراء سلسلة كاملة من الأطباق المميزة. "وفي بيريجور، هناك البط /كونفي دو كانار/، وفي الألزاس، هناك طبق الـ/شوكروت/، وفي كان ونيس، هناك الـ/بيسالاديير/، وهي إحدى أنواع البيتزا، بالإضافة إلى سلطة الـ /نيسواز/، وفي تولوز، هناك الـ /كاسوليت/ (وهو طبق مصنوع من الفاصوليا البيضاء)".

وكل طبق يتم إعداده بشكل مختلف تماما في المناطق المختلفة.

ففي الألزاس على سبيل المثال، يؤكل لحم الخنزير مدخنا فقط.

وعلى النقيض من ذلك، فلم تكن اللحوم المدخنة معروفة لفترة طويلة في بريتاني، حيث كان الناس يطبخون لحم الخنزير المقدد الطازج وليس اللحم المدخن.

ويقول ستابيل، إن الأمر متشابه إلى حد كبير في بيريجور.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك