رئيس حزب العربي الناصري: كلمة الرئيس من الكاتدرائية أعادت التأكيد على جوهر الدولة الوطنية ووحدة الشعب - بوابة الشروق
الخميس 8 يناير 2026 9:50 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من ترشح لخلافة أحمد عبدالرؤوف في تدريب الزمالك؟

رئيس حزب العربي الناصري: كلمة الرئيس من الكاتدرائية أعادت التأكيد على جوهر الدولة الوطنية ووحدة الشعب

النائب محمد أبو العلا رئيس الحزب العربي الناصري
النائب محمد أبو العلا رئيس الحزب العربي الناصري
علي كمال
نشر في: الأربعاء 7 يناير 2026 - 1:23 م | آخر تحديث: الأربعاء 7 يناير 2026 - 1:23 م

قال النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، عكست بوضوح جوهر الدولة الوطنية المصرية التي تأسست على مبدأ المواطنة الكاملة، ورفض أي تمييز أو تقسيم بين أبناء الوطن الواحد.

وأكد أبو العلا، أن حضور الرئيس ومشاركته الإخوة الأقباط احتفالات عيد الميلاد المجيد يحمل دلالة سياسية ووطنية عميقة، مفادها أن مصر كانت وستظل وطنًا جامعًا لكل أبنائها، وأن وحدة النسيج الوطني تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التفتيت وبث الفتنة التي تستهدف الدولة والمجتمع.

وأوضح النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس، خاصة التأكيد على أنه «لا يوجد نحن وأنتم وإنما نحن جميعًا»، تعبر عن جوهر الفكرة القومية التي قامت عليها الدولة المصرية الحديثة، والتي ترى في الشعب كتلة وطنية واحدة، متماسكة، قادرة على الصمود أمام التحديات مهما بلغت حدتها.

وأشار أبو العلا، إلى أن حديث الرئيس عن السنوات الصعبة التي مرت بها البلاد منذ عام 2015 يعكس إدراكًا واعيًا بحجم التحديات، وفي الوقت ذاته يؤكد أن تلاحم المصريين، مسلمين ومسيحيين، كان العامل الحاسم في إفشال مخططات ضرب الاستقرار والنيل من وحدة الوطن.

وأضاف النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن دعوة الرئيس للمصريين بالتمسك ببعضهم البعض وعدم السماح لأي طرف بالتدخل أو زرع الفرقة، تمثل نداءً وطنيًا صريحًا يتسق مع ثوابت المشروع الوطني والقومي، ويضع المسؤولية كاملة على عاتق الشعب في حماية دولته والحفاظ على سلامها الاجتماعي.

ولفت النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، إلى أن الخطاب جاء ليجدد التأكيد على أن المواطنة ليست شعارًا، وإنما ممارسة سياسية واجتماعية راسخة، وأن الدولة المصرية لا تقوم على أسس دينية أو طائفية، بل على الانتماء للوطن والعمل من أجله، وهو ما يتوافق مع مبادئ العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية التي ناضلت من أجلها الحركة الوطنية عبر تاريخها.

وأكد أن مصر، وهي تستقبل عامًا جديدًا، بحاجة إلى تعزيز هذا الوعي الجمعي، والتمسك بالوحدة الوطنية كخيار استراتيجي لا بديل عنه، مشددًا على أن قوة الدولة تنبع من شعبها الموحد، وقدرته على تجاوز الأزمات بروح وطنية صلبة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك