أعلنت سلطات مدينة ميونخ الألمانية، أنه من المتوقع وفود عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى المدينة خلال انعقاد مؤتمر ميونخ الدولي للأمن الأسبوع المقبل.
وحتى الآن، تم تسجيل مشاركة إجمالية لنحو 120 ألف شخص في الاحتجاجات، بحسب المكتب الإداري للمدينة.
وشهدت التظاهرات المرتبطة بالتجمع السنوي لقادة العالم وكبار مسئولي الدفاع والاستخبارات إقبالا أقل في السنوات الأخيرة.
وحتى أمس الجمعة تم تسجيل ما مجموعه 21 فعالية احتجاجية في أنحاء ميونخ خلال الفترة من الأربعاء المقبل إلى الأحد.
ومن المتوقع أن تكون أكبر تظاهرة يوم 14 فبراير الجاري، حيث يعتزم معارضو السلطات الحاكمة في إيران تنظيم تجمع. وبحسب المنظمين، تم تسجيل مشاركة تصل إلى 100 ألف شخص في هذه الفعالية.
كما من المقرر تنظيم تظاهرة أخرى ضد المؤتمر نفسه في وسط المدينة في اليوم ذاته، مع توقع مشاركة نحو 4 آلاف شخص.
ويوجه المعارضون انتقادات للمؤتمر، الذي يعقد كل شهر فبراير في فندق "بايريشير هوف" الفاخر بعاصمة ولاية بافاريا لمناقشة أكثر قضايا الأمن إلحاحا في العالم، معتبرين إياه تجمعا عالميا للعسكريين.
كما يجري التخطيط لتجمعات أخرى يشارك في كل منها نحو 3 آلاف شخص، من بينها احتجاجات مناهضة للحرب وأخرى تدعو إلى "حرية اختيار التطعيم".
ويُعقد مؤتمر ميونخ الدولي للأمن في الفترة من 13 إلى 15 فبراير. ووفقا للمنظمين، أكد 65 فردا من قادة العالم حضورهم. كما يتضمن جدول الضيوف وزراء خارجية ودفاع، ومن بين أبرز المشاركين المتوقعين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
ومن المنتظر أيضا أن يشارك في المؤتمر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وسيشارك فريدريش ميرتس للمرة الأولى بصفته مستشارا لألمانيا.