كشفت بيانات لوزارة الداخلية التونسية، نشرتها اليوم السبت وكالة تونس أفريقيا للأنباء، عن عودة 1715 مقاتلا تونسيا من مناطق النزاع في الخارج.
وشارك الآلاف من المقاتلين التونسيين في نزاعات في الخارج لاسيما في سوريا والعراق وليبيا، مع اندلاع انتفاضات الربيع العربي بعد 2011 وتوسع نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وكتائب إسلامية أخرى في المنطقة.
وتتباين التقارير الدولية بشأن أعدادهم فيما ذكرت الحكومة التونسية في وقت سابق بأنهم في حدود 3 آلاف مقاتل.
ويخضع كثير من العائدين إلى الملاحقة القضائية والرقابة الإدارية والأمنية بمجرد دخولهم تونس.
كما يلاحق سياسيون ومسئولون أمنيون حتى اليوم فيما يعرف بقضايا "التسفير" بتهمة تسهيل خروج مقاتلين إلى الخارج بنية ارتكاب جرائم في بلد أجنبي.